تكنولوجيا

القمر الدموي أقوى ظاهرة فلكية في القرن الواحد والعشرين

القمر الدموي أقوى ظاهرة فلكية في القرن الواحد والعشرين

شهد العالم أجمع أمس الجمعة 27_يوليو_2018م أقوى ظاهرة فلكية في تاريخ القرن الواحد والعشرين ؛ظاهرة “القمر الدموي “؛ في أطول خسوف منذ مائة عام.وبتصريح من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)قالت إن خسوف القمر استمر لثلاث ساعات و54 دقيقة ،وتناوبت تلك الظاهرة مابين خسوف كلي استمر لساعة و42 دقيقة و57 ثانية ، وسبقه وتلاه خسوف جزئي . شهد سكان العالم ،كلا من منطقته، ذلك القمر الذي تبدلت ألوانه مابين البرتقالي ،البني ،والقرمزي . وحدث الخسوف التام في الساعة 20:22 بتوقيت غرينتش وأمكن رؤيته في أوروبا ،وروسيا، وأفريقيا، والشرق الأوسط، ومعظم أنحاء آسيا ،واستراليا، رغم أن السحب حجبت القمر في بعض الأماكن ،حيث لم يتسنى لسكان أميركا الجنوبية وبعض سكان مناطق المحيط الهادي من رؤية المشهد .

القمر الدموي
القمر الدموي

وقد قام الكثير في سيدني بدفع مبالغ مالية لرؤية تلك الظاهرة ،الفريدة من نوعها ،من مرصد سيدني قبل غروب الشمس. كما قام المصريون بتجهيز المراصد لرؤية القمر في أغرب ظاهرة قد تمر على الشخص .

وتباينت مشاعر الناس بين خائف من هول مايرى ،وبين سعيد برؤية حدث تاريخي لن يتكرر الا في عام 2123م.وتزامنت ظاهرة القمر الدموي مع الظاهرة الكبرى وهي ظهور كوكب المريخ بالعين المجردة ،وقد استطاع الناس رؤية الكوكب الأحمر بوضوح بجوار القمر ،حيث ظهر وكأنه نجم جميل أحمر اللون ساطع يبعد عن القمر”.

في مشهد أقل ما يقال عنه أنه مهيب وفظيع في الحد ذاته …إذ يتركك فاغرا فاهك تتفكر في عظيم صنع الله وخلقته …وتتذكر أهوال يوم القيامة التي ترتعد لذكرها القلوب . حيث ضجت المساجد بالصلاة في جميع انحاء الأرض ،لترتبط حاستي البصر والسمع بما يعتمل في القلب فتهبط الدموع أنهارا من خشية الله … فسبحان الله العظيم .

وعلميا تفسر ظاهرة الخسوف بدخول الأرض مابين الشمس والقمر ؛فتحجب ضوء الشمس عن القمر فيحدث الخسوف . وتكسف الشمس عند دخول القمر بمساره مابين الأرض والشمس ؛فيحجبها عن الأرض _إلا انه بالعاده لا يتجاوز الدقائق .

وحصل أن كسفت الشمس يوم وفاة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛فسرت مقولة بين أوساط المسلمين آنذاك أن الشمس قد حزنت على ابن رسول الله ؛ فداس النبي العظيم على حزنه بعد دفن فلذة كبده ،وقام صلى الله عليه وسلم فخطب في الناس قائلا: (( إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَصَلُّوا، وَادْعُوا اللهَ حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ )).

فسبحان الله العظيم ..من يرسل بالآيات تخويفا لعباده لينتهوا عما هم فيه من ظلم وقتل ،ويكأن القمر عكس ألوان الدماء التي سالت كالأنهار في الأرض ولا زالت تسيل وتسفك …فهل أنتم منتهون

كانت معكم ..منال البرعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق