التصنيفات
الصحة

امراض البكتيريا والفيروسات

البكتيريا و الفيروسات .. ثنائي القتل الذي لا يستسلم!

متى كان ظهور امراض البكتيريا والفيروسات


وجدت البكتيريا قبل أن يوجد البشر و الأمراض البكتيرية غالبا تطور نفسها مع تطور الإنسان. والعديد من الأمراض البكتيرية التي نراها اليوم كانت موجودة حولنا طوال الوقت وأخرى قد تكون تطورت فيما بعد.

ولزمن طويل لم نكن واعين لسبب وجود أمراض معدية.

فالأمراض المعدية ظهرت واختفت عبر التاريخ وبعضها استمرت وأخرى اختفت لتظهر مرة أخرى وأنواع انقرضت بسبب قدرة الإنسان على مهاجمتها. إلا أن الأسماء قد تكون تغيرت ولكن الأمراض بقيت.

تاريخ امراض البكتيريا والفيروسات

ما الذي نعرفه عن الأمراض البكتيرية التي قتلت أسلافنا ؟ إن معرفتنا بالأمراض القديمة ضئيلة وربما كان اشهرها الموت الأسود أو الطاعون. والسل أيضا كان مرضا شائعا ومميتا في الماضي. ولكن الأوبئة والأمراض القاتلة اختلفت عبر الزمان والمكان وأحيانا لم تكن تقف أمام الحدود الجغرافية ولكنها اتبعت السبل التجارية وكان بإمكانها أن تقضي على أعداد كبيرة من البشر في غضون أيام وكانت النتائج عادة مرعبة والعلاج محدوداً بسبب قلة المعرفة الإنسانية.

صورة عن امراض البكتيريا والفيروسات

ولكن في بعض الأحوال نعرف أن بعض الأمراض كانت السبب وراء موت اشهر الأشخاص في التاريخ فعلى سبيل المثال يعتقد أن رمسيس الأول قد عاني من التهاب في الأذن أدى إلى وفاته وأن الاسكندر الأكبر مات من التهاب في الرئة وغالبا من عدوى في الأوعية الدموية وقبله مات صديقه العزيز هيفاسيتون من حمى التيفوئيد طبقا إلى الأعراض التي وصفها وهو في فراش المرض.

وفيات تاريخية من امراض البكتيريا والفيروسات

أما ماركوس اوريليوس انطونينوس الإمبراطور الروماني الشهير الذي اشتهر بأنه فيلسوف روائي فقد توفي عام 169 قبل الميلاد مع جنوده ومواطنيه خلال وباء الجدري أو الحصبة وكلاهما عدوي فيروسية.

وفيما بعد ظلت الحصبة مرضا فتاكا في غياب وجود لقاح لها ويعتقد أنها كانت المرض الذي مات به الموسيقار الشهير موتزارت أو من خلال إصابته بحمى روماتزمية تلت إصابته بالعدوى بالحصبة. في حين أن المؤلف الموسيقي الشهير فرانز شوبرت عانى من داء الزهري الذي كان مرضا قاتلا قبل وجود مضاد حيوي له.

وبالتأكيد فإن الأمراض الوبائية ليست شيئا من الماضي فما زالت لدينا اليوم أمراض جديدة وقديمة لنحاربها ولكن معظم الأمراض القاتلة عبر التاريخ لم تعد شائعة اليوم في معظم أنحاء العالم. ويعود الفضل إلى هذا لوجود اللقاح ضدها ولكن قبل أن توجد تلك اللقاحات كانت الكائنات الحية التي تسبب الأمراض قد تم تحديدها وتشخيصها.

ولكنها لم تكن مهمة سهلة أمام عدد من العلماء.

وفي الماضي كان الناس يحذرون بعضهم بعضا من أن هناك وحشا جديدا قادما.

وأحيانا كانت الناس تهرب من أرضها بسبب الخوف من الموت ولكن انتقال الناس كان سببا إضافيا في انتشار المرض إلى ابعد مكان.

ولكن اليوم هناك أشكال مختلفة من العلاج خاصة من الأمراض البكتيرية المعدية ولكن الأهم أننا لدينا طرق أسرع للاتصال.

وإن كانت أنماط السفر اليوم تساعد على انتشار الأمراض عبر المحيطات بسرعة سفر الطائرات إلا أن التحذيرات الطبية تنتشر أسرع من خلال الإنترنت ووسائل الإعلام المختلفة على سبيل المثال.

تعريف البكتيريا؟

البكتيريا هي واحدة من أقدم الكائنات الحية التي وجدت على الأرض وهي لها العديد من الفوائد وفي نفس الوقت فهناك أنواع كثيرة من البكتيريا تؤدي إلى حدوث مشاكل صحية كبيرة للإنسان.

وتعتبر البكتيريا من الكائنات الدقيقة وصغيرة الحجم للغاية وهي لا ترى بالعين المجردة، وتصنف البكتيريا على أنها نوع من أنواع الكائنات الحية بدائية النواة وتركيبها عبارة عن خلية واحدة فقط.

وحياة البكتيريا لا تقتصر على بيئة واحدة، فهي تعيش في كل أنواع البيئات الموجودة على الأرض فهي تعيش في الهواء والماء والتربة وعلى الأسطح الصلبة والسائلة وهناك بيئات مختلفة تعمل على تكاثر البكتيريا وتنوعها.

الأمراض التي تسببها البكتيريا؟

تسبب الأمراض وأهمها :-

  • بكتريا المكورات العنقودية وهي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي والإصابة بالخراج والالتهابات.
  • البكتيريا النيسرية البنية تؤدي إلى الإصابة بمرض السيلان وهي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.
  • أمراض التسمم الغذائي وهي تحدث نتيجة وجود بكتيريا مثل بكتيريا السالمونيلا أو بكتيريا الإشريكية القولونية في الغذاء.
  • البكتيريا الملوية البوابية تؤدي إلى الإصابة بقرحة والتهابات المعدة.
  • البكتيريا النيسرية السحائية تؤدي إلى الإصابة بالتهاب السحايا.

بواسطة admin

نافذة إخبارية الكترونية عربية تقدم للقارئ الكريم مادة إخبارية متنوعة, وتهتم بشكل رئيسي بالأحداث المحلية اليومية اليمنية .. بالإضافة للأخبار العربية والدولية..