أخبار العالم

الجمهورية والشرعية وجها لوجه

مانع سليمان

بقلم : مانع سليمان

غيبوا الجمهورية عن الوعي اليمني بتصدير مصطلح مطاطي اسمه الشرعية .

لا أريد من رئيس الجمهورية أن يكون رئيسا لاستعادة شرعيته وإنما أريده أن يكون قائداً لاستعادة الجمهورية .

خمس سنوات ونحن ندوم ونعيش تيه الخطاب خلف مصطلح اسمه الشرعية. مصطلح طبخه لنا بنو هاشم من اجل تتيهنا عن القضية الأم والتي هي الجمهورية .

نعم ضيعنا الجمهورية تحت مفهوم الشرعية ودمرنا مؤسساتها تحت مفهوم الشرعية ، وغابت الجمهورية وأهدافها وتاريخها أمام مجنا لمفهوم الشرعية الذي ليس له روح أو قالب فكري سليم .

لا بد من اعادة النظر في حربنا وخطابنا وخلق المزيد من التساؤلات في حواراتنا وتكتيكاتنا القتالية .

فمن نحن ؟

نحن الجمهوريون ومن يقول لنا بأنا الشرعيون فاعلموا أنه يريدنا الدوران حول نقطة ارتكاز التيه عن القضية والتيه فقط .

لماذا نقاتل ؟

نقاتل من أجل استعادة الجمهورية التي انقلب عليها الاماميون بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم ، ومن يقول لكم بأنا نقاتل من أجل مفهوم اسمه الشرعية فاعلموا أنه امامي يريد منا أن نبقى في حرب ليس لها جذر ولا يمكن لها أن تتحصل على نتيجة في صالح الشعب والجمهور على الإطلاق .

من نقاتل ؟

نقاتل الاماميون الذين انقلبوا على الجمهورية ودستورها وأهدافها ، والذين توزعوا لتحقيق ذلك في كل الأحزاب والجماعات والمنظمات والمؤسسات ، ومن يقول لنا بأنا نقاتل حوثيون انقلبوا على مفهوم الشرعية فاعلموا أنه امامي يريد منا أن نبقى نقاتل الفراغ ، نبيد أكبر قدر ممكن من بعضنا بينما اللوبيهات الامامية تتسمن في أوساطنا ويكبر اتساعها كل يوم ، لأنها متوزعة أدوارها لادارة وقيادة الحرب من الخلف .

هل الجمهورية هي الشرعية ؟

نعم الجمهورية هي الشرعية وليس لسواها من شرعية أو قانونية بقاء .

وهل الشرعية جمهورية ؟

الشرعية تحددها نتائج الحرب فقط ، فإذا انتصرت الجمهورية ستكون الشرعية جمهورية ، واذا انتصرت الامامة ستكون الامامة شرعية كذلك ، وهذا هو كلما يريده الاماميون المقاتلون لشرعية هادي من صنعاء والمخترقون لها من الداخل في الرياض .

فيا أيها اليمنيون أفيقوا .
نعم أفيقوا وقاتلوا من أجل الجمهورية واستعادة الجمهورية وقداسة الجمهورية وتحقيق أهداف الجمهورية ، وغيبوا مج واستهلاك مفهوم الشرعية الذي ليس له ضابط ولا قاعدة من ايدلوجيا أو تاريخ .

قاتلوا من أجل الجمهورية لتتحول معركتكم إلى ثورة جارفة لكل كهنة الامامة في كل مكان من اليمن وكل مكون من مكونات اليمنيين .

قاتلوا من أجل الجمهورية لتستعيدوا كرامتكم وتاريخكم وحضارتكم ولا تنحصروا في مفهوم ليس له مدلول واضح أو أساس غير قابل للاهتزاز .

#سليمانيات #مانع_سليمان

Previous post
نصائح ومعلومات لكل طالب أو مقيم عربي في تركيا او ينوي القدوم
Next post
معالي الوزير ارفعوا المعنويات