منوعات

همسات رمضانية ونفحات وكلمات رمضانية


نفحات رمضانية

رمضان كلمة بهيجة، تحبها نفوس المؤمنين، وتأنسها قلوب المتقين وترتاح لها صدور الصالحين؛ لأن رمضان خير الشهور وأفضلها وأحسنها، وفيه من الفضائل والمزايا، والقرب من الله، ما يجعل المؤمن يزداد إيماناً:{ فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون }وهذا دليل على أصل الفرح والسرور، بمواسم الطاعة والخيور.

■ وإن الفرح بمواسم الطاعات والعبادات، والحزن على فواتها وفراقها أمر معلوم، وحال مرسوم، لا يحتاج إلى إقامة الدلائل والبينات، ولا يكاد يختلف مسلم في ذلك.

■ فمن لم يفرح بدخول رمضان وصيامه وقيامه، وتلاوة القرآن، والاستغفار بالأسحار؛ فليراجع نفسه، وليتفقد إيمانه، فإنه في خلل وخبل وخطل؛ ولأن عدم الفرح بمواسم الطاعات والعبادات؛ د
خلٌ ودغل في النفوس …-عافانا الله أجمعين-

همسات رمضانية

الهمسة الأولى: هل أعددت نفسك

وهيأتها لاستقبال هذا الشهر المبارك .!!متعرفاً على أحكامه وآدابه متشوقاً لقربه مخططاً لاستثماره ، أرجو ان تكون كذلك. 

الهمسة الثانية :دع عنك الكسل

انهض فقد بدأ السباق. انهض قبل أن تجد نفسك في المركز الأخير … انهض إن كنت تطمح أن تكون من الفائزين يوم توزع الجوائز يوم العيد …دع عنك الكسل وإن كان طعمه أحلى من العسل فإن في آخره علقم ينسيك ماكان فيه من حلى،

ما هي إلا أياماً معدودة وساعات محسوبة تمر مر السحاب وينفض الموسم وتودع شهر الطاعات وموسم البركات ومضاعفة الأجور والحسنات.

إن لذة الكسل ساعة وتزول وتعقبها حسرة لا تزول ونصب الطاعة ساعة وتزول وتليها فرحة لا تزول ..

اسأل صاحب الطاعة بعد انقضائها هل بقى من تعبها شيء؟ واسأل نفسك هل بقى من لذة الكسل لك شيء؟! والعاقبة للتقوى. 

لا تجعل رمضان كرجب وشعبان سواء، فإن الله لم يجعلهم سواء. انظر إلى الصالحين ونافسهم في الخيرات ولا تقل أنا أفضل من فلان وفلان، لا تدع باباً للخير إلا وتطرقه، نافس على الصف الأول، تصدق ،أكثر من ذكر الله .

لا تترك من قيام الليل ولا ركعة، خصص وقتاً لقراءة القرآن ولا تكتفي منه بالصفحة والصفحتين ولا بالجزء والجزئين فإن هناك من يختمه في رمضان عشر مرات ، فانهض واستمد العون من الله واسأله القبول وألح في الدعاء وبالله التوفيق.

الهمسة الثالثة: عليك بالدعاء  

احرص على استغلال الأوقات والأحوال التي يستجاب فيها الدعاء ، ومن تلك الأحوال حال الصيام ، خصوصا إذا كان وقت دعاءك في وقت من أوقات الإجابة كما بين الأذان والإقامة ، وآخر ساعة من نهار الجمعة ، أو في حال من أحوال الإجابة كحال السجود •

الدعاء في رمضان - حلول العالم
الدعاء في رمضان – حلول العالم

فإن مظنة الإجابة عند ذلك تكون أكبر والله أعلم ، وربما تدعو دعوة واحدة تخرج منك لحظة صفاء وتجرد وتوجه وابتهال وانكسار بين يدي الله عز وجل قد تحول مجرى حياتك تحولاً جذرياً، وتنقلك من دركات الشقاء إلى مراتب السعادة.••

وتعتق بها رقبتك من النار فإن لله في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار كما جاء في الحديث.

إذن فلنجتهد في الدعاء ، ولعل من المناسب هنا أن نذكر بأهم أدب من آداب الدعاء وهو البدء والختام بحمد الله والثناء عليه ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتخير من الدعاء أعمه وأجمعه •

وأجمع الأدعية هي الأدعية التي كان يدعو بها الرسول صلى الله عليه وسلم . ويمكن معرفتها عن طريق كتب السُنّة •

نسأل الله العظيم رب العرش الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يغفر لنا ويرحمنا وأن يتوفانا وهو راض عنا

كلمات رمضانية

■ أيام قليلة بقيت على قدوم ضيف عزيز مبارك ، طالما اشتاقت النفوس لقربه ولقائه ، والأرواح لبلوغه.

قدوم شهر رمضان - حلول العالم
قدوم شهر رمضان – حلول العالم

■ الايام تجري ورمضان يقترب لم يفصلنا عن رمضان إلا ُ أيام شدو الهمم وعجلوا السير وأحضروا النوايآ وأجعلوها رحلة الى الله مقصِدها لا تراجع ولا فتور . .

وكن متسابق ذو همة موّارة لا يسبقك للفوز أحد باقي من الزمن القليل فلا يحتمل التاخير ..

إذا دعوت الله أن يُبلغك شهر رمضان🤲🏻فلا تنسَ أن تدعوه أن يُبارك لك فيه ،فليس الشأن في بلوغه ، وإنّما الشأن ماذا ستعمل فيه

■ ﺳٰﺌِﻞَ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻟﻤﻦ  ﺳﺘﻌﺘﺬﺭ  ﻗﺒﻞ  ﺭﻣﻀﺎن؟!ﻓﺄﺟﺎﺏ :لله ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻇﻠﻤﻲ ﻟﻨﻔﺴﻲ،ﻋﻠﻰ ﻏﻔﻠﺘﻲ ﻭﺫﻧﻮﺑﻲ ..ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻠﻨﻲ ﻷﻛﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻳُﺤﺐّ ﻭﻳﺮﺿﻰ …

اللهم بلّغنا رمضان ، بلوغًا يُغيّر حالنا إلى أحسنه …. بلوغ رحمة ومغفرة وعتقا من النار …اللهم آمين يارب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق