مقالات

سنلتقي قريباً ياسام بمدينتك الفاضلة،سنتذكر تبع الملك ونحكي روائية أسعد الكامل

سنلتقي قريباً ياسام بمدينتك الفاضلة،سنتذكر تبع الملك ونحكي روائية أسعد الكامل المؤمن الأول

سيكون لقائاً رائعاً ، سنعيش تلك اللحظة التاريخية ،لكن هذه المرة في صحراء الربع الخالي بالغالية حضرموت كندة، والنصف الغالي بشبوة العوالق والحارثي وجنة هنت ، والثلث الحالي بصافر مأرب وعرش بلقيس المجيد ، سيشهد مراسيم تنصيب تذكارية الجندي اليمني المجهول ، سنجلس لحظةً وبرهةً من الزمن السبائي ،هل نشاهد عرضاً عسكرياً للألوية الجيش الحميري الوطني وهي تزيل المحن بذكرى عاصفة الخزم ورسالة ملك العرب وهدهد سلمان ، وقد يتأخر اللقاء أيام ربما في صنعاء بقصر الشعب وعصر الحرب ، وبالنهدين سنعانق السماء ونشاهد السناء ، بل قد يحين اللقاء بمدينة العلماء وملهمة الحكماء و معلمة الحكمة في مدرستها الشمسية سنعيش ليلة ميلاد وليس موالد بحضور القمر يؤنسنا ونعبر بقبة داديه نتذكر تلك الحقبة التاريخية بأيام البشوات، والعهد الذي كان جميلاً مقارنة بالنازية السلالية ، سيكون حلماً مع إشراقة الشمس سننام بإمان وسنعيش اللحظة التاريخية بعنس إبن أسعد الكامل الملك التبعي اليماني ، سنشاهد الأضواء بضركام مذحج وجوار الحداء السند ، وأسبيل المهد وقيفة المهد ، ومراد المدد ، وغانية النصر، سيكبر تخيلنا ونعيش جهران وقطعة الخبز وقاعها الذي يعيش الفلاح القحطاني يزرع ليعيش الأخرين ، وصنعاء التي سنعيش بقية حياتنا فهي قبلة الأرواح ومعابد الزمن ومحارباً مهابا لقد تخيلتها المليشيا وجبة قديمة فجعلتها معصوده “مخضريه” ،بفعل الحقد والكراهية، ليتها كانت عصيداً وخبزاً زوما، كم سنكون سعداء ونحن نتسامر بأزقة صنعاء وبير العزب ننسى عزوبية عام النكسة ،ونحتسي التلبينة خمر الفلاحين “الزوم” وقد تحول فصار أصفراً فاقعٌ لونهُ يسرّ الحاضرين ويمتع الناظرين ، وسننحدر إلى الحديدة و تهامة الحكماء والبسطاء ، سنفَّرع نحو البحر الأحمر، نتذكره بمفهوم الزوم عند لزوم الضيف و قد إمتزج ببياض الصليف البحري ، ونرحل حيس حيث الزنط بفهوم الورد ، لازنط مع غرورية النزعة اللهبية والطفرة الفارسية ، سنهديكم عقود الفل ورياحين الياسمين ، سيتبين خيط الفجر بياضه بعيون التحيتية الأصيلة ،وسواده بجعود العدين وجمال حوائه ، سندرك صلاته بمدينة زبيد نسمع درساً في العربية بمفهوم البسطاء ووعي العظماء وعلى طريقة العلماء ، وبقاوميس الحكمة، ستُشرق شمس اليوم التالي ،من ضفاف البحر تترآئ لناظرين بين سعاف النخل وقوقعة جوز الهند السامق المعانق للسماء بين لسان البحر ، نطرب بمعزوفة الأنسام الصباحية ،وأنغام الدريح وأزيز النحل وأمواج البحار ، وترانيم العصافير ونشاهد الهيفاوات بتمايلن طرباً وجملاً بسواحل زهر ، جوز ونخيلاً ، ودالفين البحر تذكرنا عروضات السرك ، وعذوبة الخوخة ومائها الجاري تحت الأقدم انهار، وانوثة القطابأ أسرار، وجماليات أبو زهر وقصة شوتر ،

سنرحل نحو الشمس لننزل بتعز المظفر وقلعة القاهر منزوعة الأنوثة بعدما حل بها اللهبيون الجدد عاماً كاملاً، هنالك سنختفل بيوم النصر ببير باشا و نتسامر بضباب الفتوح ، ونسلم عليهم مصافحة ما قبل التحرير ومابعد فك الحصار ، للأبطال وتحية كبيرة لشهدائها وأبطالها، سنشرب من كواثر صبر ، ونستشق عبق الحرية ، نستلهم أشعار الفضول النعمان ،
نسمع مزامير أيوب وترانيمه و نحل يوماً بثعبات مدينة السلاطيان ، سنرى أعمدة الدخان تتصاعد فيها لكنها ليسة هذه المرة إلا روائح البخور العدني ، لن يتكرر دخان ونتن البارود فيها، ولفائف الجنيد الساحر وتكرارية الغلام والراهب ،
سنقترب نتذوق قطعة الحلوى في الراهدة، من علي سعيد يرافقنا حمود سعيد سنواصل المسير عدن نتوه نحو التواهي لترسوا أحلامنا بكريتر الجريحة
سنقول عيداً سعيداً ياتعز ،
بقلم#صفوان_المنيفي

Previous post
آل البيت.. ؟
Next post
اللواء المقدشي جنرال يمني يصنع جيشا جديدا