أخبار محلية

13000الف رسالة تهديد ب “تصفية ” علي البكالي

قال الباحث/علي البكالي المتواجد في المملكة العربية السعودية انه تلقى 13000الف رسالة تهديد بالقتل والتصفية اضافة الى شتم وقذف وصلته عبر وسائط متعددة : sms، واتس آب ، فيس بوك ،بريد إلكتروني ، صوتية من أشخاص يزعمون الانتساب للحراك الجنوبي .

البكالي الذي يقيم في المملكة العربية السعودية حمّل في بلاغ عاجل، الحكومة اليمنية مسؤلية الحفاظ على حياته وحياة أسرته ، وناشد الضمير الإنساني وكافة المعنيين بحقوق الإنسان الوقوف معه ضد هذه الوحشية التي لا تزال تتدفق عليه بشكل مكثقف .
وأضاف:”هذا النوع من الإرهاب المخيف وهذه الوحشية ، جعلت حياتي في خطر شديد ومباشر ، ناهيك عن الأضرار النفسية الجسمية التي لحقت بي ، ولا زلت أنا وأسرتي أعيش في حالة رعب متواصل “.

جاءت التهديدات عقب مقابلة تلفزيونية معه في “قناة اليمن ” برنامج شؤون البلد مساء الأربعاء الفائت حيث هاجم بعض فصائل الحراك المسلح ، وأثارت تلك المقابلة ردة فعل نزقه وصلت إلى رقم قياسي ، حد قوله ..الأمر الذي دفعه للاعتذار عبر القناة نفسها وكتب اعتذارا خطيا عن بعض ما فُهِمَ منه على أنه إساءة للحراك، وقال : أنني لم اكن أقصد الإساءة للإخوة في الحراك .

وأكد علي البكالي أن رسائل التهديد صحيحة وأنه وثّقها أولا بأول وسينشرها لاحقا مع أرقام التلفونات التي أرسلت منها .

“نص البلاغ”
بلاغ عاجل :

تلقيت أكثر من 13 الف رسالة تهديد بالقتل والتصفية ، والشتم الجارح والقذف ، خلال الخمسة الأيام الماضية ( من يوم الأربعاء الموافق 3 مارس وحتى اللحظة ) ولا تزال سيل التهديدات جارية .

هذا النوع من الإرهاب المخيف وهذه الوحشية ، جعلت حياتي في خطر شديد ومباشر ، ناهيك عن الأضرار النفسية الجسيمة التي لحقت بي، ولا زلت أنا وأسرتي أعيش في حالة رعب متواصل .. وعليه :

أتقدم بهذا البلاغ العاجل إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ، وكل المعنيين في أجهزة الدولة ، وإلى منظمات حقوق الإنسان ، واناشد الضمير الإنساني في العالم بأن يقف معي ، وأن يرحم أسرتي التي تعيش حالة من الخوف والذعر يسبب هذه التهديدات المكثفة والمرعبة، التي احتفظ بكل مضامينها مع أرقام تلفونات مرسليها ، واطالب الحكومة اليمنية أن توفر لي الحماية الكافية ، واحملها مسؤولية حياتي وحياة اطفالي الذين باتت حياتهم عرضة للخطر المباشر .

هذه التهديدات جاءت عقب مقابلة تلفزيونية معي على قناة اليمن الفضائية في برنامج شؤون البلد ليلة الأربعاء الفائت حيث فهم مقاصد كلامي بشكل خاطئ وأولت تأويلات سياسية بعيدة عن سياقها الموضوعي ، ورغم أنني اعتذرت وأوضحت لإخواني في الحراك الجنوبي حينها وأصدرت اعتذارا خطيا وانزلته على صفحتي في الفيس بوك واعتذرت في نفس القناة “الفضائية اليمنية” إلا أن ذلك لم يضع حدا لهذا الإرهاب المنظم والوحشي .

صادر بتاريخ 7/3/2016م

Previous post
إلى كل التأنيثات المسحوقة
Next post
مناشدة عائلة نائف سليمان بالإفراج عن عائلهم المختطف في سجون المليشيا