ﺇﺷﺮﺍﻗﺔ ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ

ﺇﺷﺮﺍﻗﺔ ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ

ﻻ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻣﻌﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺗﻬﺎ

ﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .

 

ﻭﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ يجب أن لا تكون ﻋﻮﺍئقاً ﻟﺴﻴﺮﻙ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺗﻘﻨﺖ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ تحولت إلى ﺳﻼﻟﻢ ﻣﻮﺻﻠﺔ ﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻗﻤﻢ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ .

 

ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻻ ﻳﻴﺄﺱ ﺑﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ، ﻭﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺇﺻﺮﺍﺭﻩ ﺧﺪﺍﻉ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ، ﻭﻻ ﺗﺮﺩﻩ ﺃﺯﻳﺰ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ

، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻷﺷﻢ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻹﻋﺼﺎﺭ ، ﺍﻟﻤﺒﺪﺩ ﻟﻠﻐﺮﻭﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ .

 

ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﻧﺠﺢ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺬﻭﻕ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﻌﺴﻞ ، ﻭﻣﺎ ﻇﻼﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺇﻻ ﻟﻨﺪﺭﻙ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﻔﺠﺮ .

 

ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﻘﺴﻮﻡ ، ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﺗﺮﻙ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﺔ ﻟﻤﺎ ﻧﺮﻳﺪ ،

ﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻘﺴﻮﻡ ﻟﻨﺎ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺃﺻﻼً ، ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻌﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻴﺐ ﻗﺪ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ .

 

ﻭﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺗﺄﺑﻴﺪ ﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﺷﻘﺎﺀ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ، ﻓﻼ ﺃﺯﻟﻴﺔ ﻟﻨﺠﺎﺡ ﺃﻭ ﺃﺑﺪﻳﺔ ﻟﻔﺸﻞ

ﻛﺬﻟﻚ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺮﺍﺩ ﻣﺎ فاﻋﻠﻢ ﺍﻧﻚ ﻗﺪ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺠﻨﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﻙ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻧﺤﻮ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺘﻔﻮﻕ .

 

ﻭﻧﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻛﺎف ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻭﺻﻮﺍﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ .

 

ﻭﻟﻌﻞ ﻓﻲ ﻣﺎﺿﻴﻚ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﺣﻜﻤﺔ ﺃﺭﺍﺩﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺃﺧﺮ ﻋﻨﻚ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﻻﺑﺘﻼﺀ ﻭﺗﻤﺤﻴﺺ ﻗﺪﺭﻩ الله ﻋﻠﻴﻚ ﻛﻲ ﻳﻌﺪﻙ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻧﺠﺎﺡ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺨﻄﻂ ﻟﻪ

مشرف

مشرف

نافذة إخبارية الكترونية عربية تقدم للقارئ الكريم مادة إخبارية متنوعة, وتهتم بشكل رئيسي بالأحداث المحلية اليومية اليمنية .. بالإضافة للأخبار العربية والدولية..


Related Articles

الى سيادة الاغبياء العرب !!

في البداية كان ولا بد ان ابعث برسالة الى الغبي الاكبر عبدربة ووزير خارجيته الذي قال باننا شعرنا بعودة الشرعية

ماذا بعد الدمار و المأسي التي رسمها الحوثيون.؟

  بقلم حميد الرقيمي عندما نقف على الاطلال نشاهد الدمار وحجم المآسي التي خلفتها مليشيات الحوثي! عندما نسمع همس فريد

الشجاعة خلق لإقدام الكبار

الشجاعة خلق لإقدام الكبار لأن الشجاعة تعني الوقوف بوجه الباطل والإقدام لصد الظلم والجبروت ، وإن كان ذلك على العشيرة

No comments

Write a comment
No Comments Yet! You can be first to comment this post!

Write a Comment

Your e-mail address will not be published.
Required fields are marked*