أخبار محلية

الأمم المتحدة تحذر من أزمة نزوح جماعي وأزمة إنسانية كبيرة في اليمن

حذرت الأمم المتحدة اليوم المجتمع الدولي من حدوث حملة تهجير واسعة النطاق وأزمة إنسانية كبيرة فيما ينحدر اليمن نحو مزيد من الفوضى والمدنيين الفارين من القتال.

وقال السيد تشالوكا بياني إنه يجب على المجتمع الدولي الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، مشددا على ضرورة مواصلة الجهود للتوصل إلى حل دبلوماسي ، وأشار إلى أن الصورة على الأرض قاتمة للغاية ويجب تعزيز الاستجابات الإنسانية.

وحذر الخبير من عدم حل الأزمة بسرعة، الأمر الذي سيؤدي إلى أزمة نزوح جماعي في أعقاب القتال العنيف والمستمر والغارات الجوية.

ووفقا للوكالات الإنسانية للأمم المتحدة، قتل أكثر من 540 شخصا في القتال في الأسبوعين الماضيين، من بينهم 311 مدنيا، بما في ذلك 74 طفلا. وأصيب 513 مدنيا على الأقل، وشرد أكثر من مائة ألف.

وأشارت تقارير إلى أن العديد من المستشفيات والمدارس والمباني المدنية الأخرى قد تعرضت للتدمير جراء الغارات الجوية التي تسببت في نقص امدادات الكهرباء وقطع المياه.

وقد أجبر الآلاف من الناس على الفرار من ديارهم في المناطق بما في ذلك عدن، وصنعاء، وصعدة والضالع حيث امتد القتال العنيف إلى الأحياء السكنية.
وشدد المقرر الخاص على وجوب محاسبة هؤلاء المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، بما في ذلك الاستهداف العشوائي للمدنيين.

إلى ذلك قال ممثل اليونيسف في اليمن جوليان هارنيس، في بيان له، إن “الغارة الجوية أمس على مدرسة الرشيدي في محافظة إب في اليمن، والتي أسفرت عن مقتل طفلين على الأقل وجرح أخرين، هي تذكير صارخ بالمخاطر المروعة التي تواجه الأطفال مع اشتداد الصراع في اليمن. “مثل هذه الحوادث تؤكد الحاجة الملحة لجميع الأطراف لإيجاد حل سلمي للصراع، وبذل كل جهد ممكن لحماية الأطفال من العنف. ويشمل ذلك توفير الحماية الخاصة في المدارس والمستشفيات، التي ينبغي أن تكون دائما ملاذا أمانا للأطفال وليس مكانا يواجهون فيه خطر الوفاة أو الإصابة.”

وأشار السيد هارنيس إلى صعوبة أيصال إمدادات الإغاثة إلى البلاد وسط القتال الدائر بين المتمردين والقوات التي تدعمها الحكومة.

وتخطط اليونيسف لنقل 16 طنا من الإمدادات الطبية إلى العاصمة صنعاء غدا الخميس، إلا أن السيد هارنيس قال “هذا لا يكفي بأي شكل من الأشكال نظرا لتفاقم الوضع بالنسبة لعدد كبير من الشعب اليمني الذي يواجه مشاكل منذ فترة طويلة بما في ذلك سوء التغذية الحاد الوخيم.” وبالإضافة إلى التحدي المتمثل في إيصال المساعدات إلى اليمن، قال هارنيس إن الوضع الأمني غير المستقر يعني عدم ضمان حصول المحتاجين إلى المساعدة عليها.
وفي عدن، تصاعدت أعمال العنف مما دفع إلى الحاجة لأنشاء إدارة الإصابات الجماعية والإمدادات الطبية.
وتزداد خدمات المياه، والكهرباء والوقود سوءا. وهناك حاجة إلى ترتيبات بديلة أيضا لضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي في المرافق الصحية ومستودعات اللقاح، نظرا لنقص الطاقة الكهربائية الحالي. وحذر تروند جنسن، رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن من أن “المجتمع الإنساني قلق من تحول الوضع إلى كارثي. أناشد جميع أطراف النزاع احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، واحترام المدنيين والبنى التحتية المدنية، والسماح بالوصول غير المقيد للإمدادات الإنسانية، والعمال، حتى نتمكن من توصيل الإمدادات الملحة”. وأكد أنه حتى قبل التصعيد الحالي، كانت اليمن تواجه أزمة إنسانية وخيمة مع أكثر من نصف السكان في حاجة إلى المساعدة ومعاناة أكثر من 10 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.

اظهر المزيد

admin

نافذة إخبارية الكترونية عربية تقدم للقارئ الكريم مادة إخبارية متنوعة, وتهتم بشكل رئيسي بالأحداث المحلية اليومية اليمنية .. بالإضافة للأخبار العربية والدولية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق