أرشيف الوسم: صنعاء

صنعاء

ما هو اختصاصات الحكومة اليمنية

في كل حكومة يوجد اختصاصات الحكومة في الحكومة اليمنية من اخصاصها

اختصاصات الحكومة اليمنية حسب الدستور من المادة 135

اختصاصات الحكومة اليمنية

حدد الدستور اختصاصات الحكومة حيث تنص المادة (135) منه على أن: “يتولى مجلس الوزراء تنفيذ السياسة العامة للدولة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدفاعية وفقاً للقوانين والقرارات كما يمارس مجلس الوزراء بوجه خاص الاختصاصات التالية:

أ- الاشتراك مع رئيس الجمهورية في إعداد الخطوط العريضة للسياسة الخارجية والداخلية.

ب- إعداد مشروع الخطة الاقتصادية للدولة والميزانية السنوية وتنظيم تنفيذها وإعداد الحساب الختامي للدولة.

جـ- إعداد مشاريع القوانين والقرارات وتقديمها إلى مجلس النواب أو رئيس الجمهورية وفق اختصاص كل منهما.

د- الموافقة على المعاهدات والاتفاقيات قبل عرضها على مجلس النواب أو رئيس الجمهورية وفق اختصاص كل منهما.

هـ- اتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة على أمن الدولة الداخلي والخارجي ولحماية حقوق المواطنين.

و- توجيه وتنسيق ومراجعة أعمال الوزارات والأجهزة الإدارية والمؤسسات والهيئات العامة والقطاعين العام والمختلط وفقاً للقانون.

ز- تعيين وعزل الموظفين القياديين طبقاً للقانون، ورسم وتنفيذ السياسة الهادفة إلى تنمية الكوادر الفنية في أجهزة الدولة وتأهيل القوى البشرية وفقاً لاحتياجات البلاد في إطار الخطة الاقتصادية.

ح- متابعة تنفيذ القوانين والمحافظة على أموال الدولة.

ط- الإشراف على تنظيم وإدارة نظم النقد والائتمان والتأمين.

ي- عقد القروض ومنحها في حدود السياسة العامة للدولة وفي حدود أحكام الدستور.

كما أن قانون مجلس الوزراء رقم (20) لسنه 1991 يضيف الاختصاصات التالية:-

ك- يتولى مجلس الوزراء تنفيذ السياسة العامة للدولة في مختلف المجالات بالاستناد إلى الدستور والقوانين وقرارات رئيس الجمهورية، وكذلك البت في جميع المسائل المرتبطة بتنفيذ السياسة العامة.

ل- مع مراعاة اختصاصات رئيس الجمهورية ينفذ مجلس الوزراء السياسة الخارجية للدولة، ويتولى الإشراف العام على العلاقات مع الدول الأخرى مراعياً في ذلك الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والعمل على تطوير هذه العلاقة بما يخدم مصلحة الجمهورية اليمنية وكذلك وضع الأسس والقواعد التي تحكم وتنظم عمل الهيئات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية تمهيداً لعرضها على رئيس الجمهورية لإقرارها ومتابعة الالتزام بتنفيذها.

م- يقوم مجلس الوزراء باتخاذ التدابير اللازمة لضمان التطبيق الحازم للشرعية الدستورية والقانونية والتأكد من أن أجهزة الدولة المركزية والمحلية الخاضعة له والمؤسسات العامة وكافة المرافق الأخرى تمارس نشاطها وفقاً للدستور والقانون.

ن- يقوم مجلس الوزراء بالموافقة على مشاريع القرارات واللوائح اللازمة لتنفيذ القوانين وتنظيم المصالح والإدارات العامة تمهيداً لعرضها على رئيس الجمهورية لإصدارها كما يصدر مجلس الوزراء القرارات والأوامر وفقاً للقوانين ولوائحها التنفيذية وقرارات رئيس الجمهورية أو التي يخوله القانون إصدارها وعليه التأكد من تطبيقها، وتكون القرارات والأوامر واللوائح واجبة التنفيذ في جميع أنحاء الجمهورية.

س- يحق لمجلس الوزراء وقف أو إلغاء أو تعديل قرارات الوزراء وقرارات الأجهزة التنفيذية للمجالس المحلية إذا كانت مخالفة للقوانين أو تتعارض مع سياسة الدولة بهدف تحسين التنفيذ

ع- ممارسة أعمال الرقابة:

على جميع الوزارات وكافة الأجهزة بما فيها الهيئات والمؤسسات العامة والسلطات المحلية الخاضعة لمجلس الوزراء موافاة رئيس مجلس الوزراء بتقارير دورية تتعلق بالأنشطة المالية والاقتصادية والإدارية والتنموية والتجارية والأمنية والعسكرية وغيرها من المجالات وكذلك ما تم إنجازه من الخطة العامة.

وعن مستوى تنفيذ التشريعات النافذة من قوانين وقرارات ولوائح، وعن الأنشطة الحزبية والتنظيمية والنقابية والمهنية، بما يحقق الحصول على المعلومات اللازمة في أوقاتها عند تنفيذ السياسة العامة للدولة ومهام الحكومة وخططها وتقديمها إلى مجلس الوزراء

شعب يبحث عن الخلاص

​حافظ_مطير#
أستغل عفاش حالة الرفض الشعبي لما تمارسه جماعة الحوثي الإرهابية تجاه الشعب ومشروعها الإمامي واختلقوا حالة من الصراع الفنكوشية بينه وبين جماعة الحوثي الإرهابية والتي لم تكن سوى تصريحات إعلامية لحشد الجماهير المتذمرة الباحثة عن الخلاص من ذلك الإرهاب الممارسعليها بصورة يومية من مليشيات عفاش والحوثي والذي تعاطى معه اليمنيين بفاعلية املين أن يجدوا الخلاص.
لكن ما حدث لم يكن سوى مسرحية صاغها الطرفين لتفريغ حالة الغضب والرفض الشعبي للممارسات الإرهابية للمليشيات الهاشمية لحشد الناس بعد أن عجز الطرفين عن تحشيد الجماهير إلى الساحات ولم يجدوا من يقف في صفهم ولذا أختلقوا فقاعتهم الإعلامية لخلق احتشاد رافض للحوثي في السبعين والذي لم يكن الا لإظهار عفاش انه لا زال قادر على التحشيد
إن من حضروا إلى السبعين ليسوا أنصار عفاش او جماهير المؤتمر أو ابناء القبائل الموالية للإنقلابيين.
فمن حضر إلى السبعين هي عامة الشعب التي عانت من مليشيات بني هاشم الحوثية وتبحث عن الخلاص  من ويل ما هي فيه بعد طول إنتظار الشرعية والذي بمجرد أن ظهر عفاش بخطابه المواجه للحوثيين خرج الشعب يقول نحن من سيواجه الحوثي و نحن في إنتظار من يعلن إشارة البداء لنطهر الوطن من عناء العبودية والإرهاب الذي صارت تفرضه سلالة كهنوتية على شعب ضارب بجذورة في أطناب التاريخ والذي انتهى اليوم بخطاب العكفي الذي لا يستطيع أن يتجاوز سيده وهذا ما جعل من حضروا السبعين اليوم يصابوا بإنتكاسة اخرى في حين كان ينتظروا إنطلاق شرارة تحرير الوطن من إرهاب الإمامة وسطوة الكهنوت والذي يمارس في اليمنيين اسواء انواع والإرهاب ذاق ويله كل اليمنيين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين.
حتى إن بعد خطاب صالح التصعيدي اتصل بي صديق كان على أوائل الحضور إلى السبعين وعلى صوته علامات الفرحة والإستبشار بالخلاص نحو الحرية وهو يقول ( قرحت بينهم عيال الكلب وسنقاتل الحوثيين ولو بالأشر ) فرديت عليه ( ولو مع عفاش ) فرد (( ولو مع إسرائيل … المهم نخلص من الإمامة… او تجيب لنا الشرعية ذخائر ودقيق ناكل احنا واسرنا بانقرحها من كل طاقة …. فقد ضاقت على الناس والشرعية لم تصل وهؤلاء منتقمين وحاقدين ( في إشارة للحوثيين ) يتمتعوا بإذلال الناس وقتلها.)).
فانهيت المكالمة وأنا اقول ( شعب يبحث عن الخلاص من الإمامة حتى مع الشيطان شعب عظيم و لا  يمكن أن يهزم ولا يمكن ان يستسلم للإمامة ).
فالشعب يمر بمرحلة رفض عارمة لكل ما تمارسه مليشيات الحوثي الإرهابية ويبحث عن من يقف  ليلتف حوله لمواجهة المليشيات.
فما يحتاجه الشعب هو قيادة تواجه المليشيات وتخلصه من حالة الإذلال والعبودية التي صارت تفرضها في مناطق سيطرتها.
فمن ذهب اليوم إلى السبعين ليس حباً في عفاش وإنما بغضاً للحوثي وبحثاً عن الخلاص فالشعب يبحث عن من يخلصه من الإمامة ولا يهمه من يكون فكانت المشكلة إن شعب غريق يأمل الخلاص من عفاش الأكثر غرقاً منهم والذي يرى فيهم إنقاذه من الغرق.

#التحالف في المشهد #العسكري في #اليمن

أيها #المقاومون : يجب أن تدركوا بأنه لن يتم حسم للمعركة مع وجود #التحالف في المشهد #العسكري في #اليمن .

 

عند توقف عمليات التحالف ستبدأ عجلة #الحسم بالتحرك

، هذا ما يقوله الواقع ،وهو ما يتطلبه المستقبل ، الذي يجب أن لا تقيده سلاسل المن من قبل أي جهة كانت .

 

نشكر التحالف على ما قدمه لليمنيين ضد المليشيات الحوثية الإيرانية من دعم ومساندة ، ونؤكد بأنه إنما قام بالواجب الذي تلزمه به التعاليم السماوية والقيم الإنسانية والمبادئ القومية ، التي تؤكد شراكة البشر في تحصيل السلامة للجميع والأمن للكل ، وأن الشركة في مغنم #السلام تستلزم الإشتراك في دفع مغرم #الحرب الجالب للسلام ذاته .

 

كما نأمل من أبناء اليمن أن يدركوا بأن إبتكار البدائل لأي عامل من عوامل #النصر لاحتمال غيابه واجب النضال ، لمن يريد تحقيق الغلبة في ميدان التجاذب وساحات الصراع .

 

وأن من أهم معوقات النصر ومحققات #الفشل هو الإقتصار على وسائل محدودة أو عوامل معينة في سباق #السيطرة والنفوذ .

 

وليس لمثل اتكال المقاوم على ما عند غيره من شبيه في رسم خارطة الفشل لنضاله والإنكسار في مواجهة الخصم .

 

فابتكروا أيها المقاومون ولا تتكلوا ، وأبدعوا بمواهبكم ولا تودعوا قدراتكم ، ليحقق الله لكم النصر الذي تحلمون به ويجعل لبنات المستقبل موضوعة بلمسات أناملكم لا غير .

 

” وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ”

 

#سليمانيات #مانع_سليمان

هنا استسلمت لمقاوم في جبهة نهم

هنا استسلمت لمقاوم في جبهة نهم

سألني عن حالي فأجبته بقولي : أنتم من يسطر لنا أحبار الأخبار فحدثني عن أخبارك التي سترى أخباري في أحرف أحداثها .

أفرحني بقوله : نحن في خير ، الأيادي قابضه ع الزناد ،المعنويات مرتفعه تعانق الجوزاء ، مايؤلمنا فقط ويسبب قلقنا الضبابية في المشهد !!؟

أجبته : ستنجلي ولا قلق ، فحينما تعم الضباب على قمم الأحداث فأعلم أن انكشافها قد أصبح قدرا محتوما من الله .

 

قال : الله كريم بس أين موقع المقاومين من الإعراب ؟

 

أجبته : سيكون موقعهم من الإعراب حيثما يضعون أنفسهم بحنكة لا جنون فيها وذكاء لا ارتعاش فيه .

 

الواقع يعاني من فراغ قاتل في الحياة ، ينتظر من يدرك منافذه ، ويتسلل لسد ذلك الفراغ منها ، بسلاسة مكتملة الثقة بالذات والقدرات .

 

ثمة ارتعاش يعيشه البعض من صناع القرار ، يحدث اهتزاز ذلك الإرتعاش تخوف منهم من المستقبل الذي كان من اللازم شراكتهم في صياغته ، كما أنه يحدثه عدم الثقة بالذات لدى ذلك البعض ، والغفلة المطبقة بإدراك القدرات والإتقان لحشد عناصر تفاعلاتها .

 

ومع ذلك لا يزال ثمة أمل ، ليس بالنجاة فحسب ، وإنما بالنصر الذي تتوجه النجاة .

 

فالله لا يزال موجود لإسناد الأنقياء الضعفاء من مثلي ومثلك أخي الغالي العزيز .

 

فغلبني بقوله : كنا محتاجون لحنكة السياسي التي ترفد شراسة المقاتل ، ومع ذلك سنضل نعانق البنادق ، ونصافح المدافع ، وهي الرفيق ، والحل يكمن في مواويلها .

استسلمت لشراسته وقلت : الحل الجميل فيما ستظل عليه قائم ، ومعركة اليمنيين مع المليشيات الإيرانية ستكون بعد توقف التحالف عن المهام التي يقوم بها في المعركة .

 

#سليمانيات #مانع_سليمان

الجيش اليمني والمقاومة يحرزان تقدما في مسورة

إفادة مصادر صباح اليوم آن الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من تحرير منطقة المدراج وسد الرمادة وجبل الصلباء جنوب منطقة مسورة باتجاه السوق والخط العام بين مأرب – صنعاء من مليشيات الحوثي ومرتزقة عفاش .

وأفاد المصدر أن الجيش يحرز تقدم في تظهير مسورة شرق صنعاء بشكل كامل من مليشيات الحوثي الإرهابية

حيث تعبر مسورة المنطقة التي  تفصل بين قوات الجيش والمقاومة وبين نقيل بن غيلان الجبل المهم الذي يعد السيطرة عليه إغلاق المنفذ الشرقي لصنعاء أمام مليشيا صالح والحوثي

لن تدوم فرحتكم ولن يطول غيابنا عاصفة الحزم 2

بقلم – عباس الضالعي

الترحيب الواسع الذي لاقاه قرار تعيين الفريق الركن علي محسن الأحمر نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة في الوسط العسكري والاجتماعي والقبلي والشبابي ومختلف مكونات المجتمع يدل على حجم الفجوة والخلل التي كانت تعاني منها السلطة الشرعية ، كما قال أصحاب النكت والفكاهة ان تعيين الفريق الأحمر بسط على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن الارتياح والفرحة التي غمرت الشعب بهذا القرار ..

عباس الضالعي

لن نكرر الأسباب والدوافع والمعطيات التي دفعت بالتآمر على الفريق الأحمر واستبعاده ومحاولة التخلص منه بالتصفية والذي كان هدفا لمليشيا الحوثي يوم سيطروا على العاصمة صنعاء ومستوى الشراكة والتغطية الرسمية التي ساهمت بذلك ، وانعكس ذلك العمل على انهيار الدولة والسيطرة عليها بشكل كامل من قبل المليشيا الحوثية وشريكها علي صالح ..

مواقف الفريق علي محسن الأحمر من القضايا الوطنية هي التي جلبت له العداء من مليشيا الحوثي ومن علي صالح شخصيا ، عداء الحوثيين له أسبابه ، حيث يعتبر العدو الأول للمليشيا ومشروعها التوسعي وهذا الموقف ناتج عن مواقف الفريق الواضح من المشروع الذي تحمله هذه المليشيا ، فهو القائد الذي اخمد الحركة في بدايتها العسكرية الأولى عام 2004 الذي توج بالقضاء على مؤسسها رأس الفتنة حسين الحوثي في الجولة الأولى من حروب صعده ، لكن رغبة علي صالح بالتخلص من الرجل القوي علي محسن الأحمر انتج حربا ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة ، وكان الهدف المحوري من تلك الحروب هو تصفية الجنرال علي محسن نتيجة مواقفه الواضحة من توريث النظام الجمهوري وهو الأمر الذي كان يعتبره علي صالح عقبة امام سياسة التوريث التي كان يسخر لاجلها كل مؤسسات الدولة ..

كان الفريق علي محسن الأحمر الرجل الأول لنظام علي صالح ورجل المهمات الصعبة وحامي الجمهورية والنظام ، بمعنى اكثر وضوحا ، كان الفريق الأحمر هو الرجل الثاني في النظام وان كان منصبه لاينص على ذلك صراحة ، رغم انه الرجل الثاني الا انه لم يمارس سلطته ونفوذه ومكانته واستغلالها كما استغلها علي صالح في السيطرة على مفاصل الجيش والامن وأجهزة الاستخبارات والمؤسسات الايرادية للدولة ، لم يقوم الفريق الأحمر بتعيين احد أبنائه في أي جهاز عسكري او امني او منصب رسمي ، وجميعنا يعرف ان أولاد اللواء لم يتولى أي منهم أي منصب هام في أجهزة الدولة رغم قدرة اللواء على ذلك ، لكنه كان يؤمن برفض فكرة التوريث بشكل قاطع ايمانا بأنه يعمل ضمن نظام جهوري ، وكان هذا نقطة الخلاف الرئيسية بين الفريق وعلي صالح ..
عام 2011 وتحديدا في شهر مارس عقب مجزرة جمعة الكرامة التي استهدفت شباب الثورة السلمية في ساحة التغيير سجل الفريق الأحمر من موقعه العسكري حينها ( قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع ) موقفه العلني والواضح من النظام والثورة وانحاز للوطن واعلن تأييده للثورة الشبابية الشعبية السلمية ومن مكتبه داخل الفرقة الأولى ايمانا منه بأن ثورة الشباب قضية استحقاق وطني وواجبه الوطني فرض عليه إعلانه تأييدها وحمايتها ، نتج عن ذلك الموقف انهيار نظام علي صالح متمثلا بإعلان اغلب قيادات المناطق العسكرية والالوية وقيادات امنية وسياسية وإعلان اغلب مشائخ اليمن تأييدهم لموقف اللواء ، كان رد علي صالح على موقف اللواء الداعم لثورة الشباب هو ( علي محسن كسر ظهري ) كان علي صالح يعي ويستوعب مامعنى اعلان الفريق الأحمر تأييد الثورة على نظام علي صالح العائلي ويعي أهمية وثقل ونفوذ وتأثير الفريق الأحمر داخل النظام والمجتمع ، صالح يعرف ان الفريق الأحمر هو الرجل الاخطبوط سواء داخل المؤسسة العسكرية والأمنية او في الوسط القبلي الواسع او دوائر صنع القرار ، الحقيقة الواضحة التي لا تحتاج للتشكيك هي ان نظام علي صالح انهار بالدرجة الأولى بسبب موقف الفريق الأحمر وموقف أولاد الشيخ عبدالله الأحمر رحمه الله الداعم لثورة الشباب الشعبية السلمية وسر نجاحها ، وان هذين الموقفين هما من كسر ظهر علي صالح واسقط نظامه ، وبالمناسبة ، موقف الفريق الأحمر واولاد الشيخ الأحمر هي مواقف تكاملية بين الطرفين ، الثورة نجحت حين اعلن الجيش الجمهوري و القبيلة تأييدهما للثورة وهي من كسرت ظهر علي صالح ونظامه ..

للأسف الشديد ان الرئيس هادي لم يستوعب مكانة واهمية الفريق الأحمر رغم معرفته بحجم علاقاته ونفوذه ويعرف مكانته وشعبيته الواسعة عند مختلف مكونات المجتمع اليمني الا ان هادي ارتكب خطأ اعتبر حينها خطأ استراتيجي حين قرر استبعاد الفريق الأحمر من قيادة المنطقة الشمالية الغربية وقيادة الفرقة الأولى مدرع تنفيذا لبرنامج هيكلة المؤسسة العسكرية الذي اثبت لاحقا ان الهدف من ذلك البرنامج هو استبعاد الجيش الوطني الجمهوري الذي كان تحت قيادة الفريق الأحمر ، وان ذلك القرار كان بداية الانقلاب وبسببه انهارت الدولة وأجهزتها وما ترتب على ذلك من انهيارات واحتجاز قيادة الدولة واحتلال العاصمة وانتقال اليمن الى مرحلة الحرب ..
لمن يتابع مواقف الفريق الأحمر سيجد انها مواقف رجل دولة بما تعنيه الكلمة ، وسيجد انه القائد والمسؤل الذي التزم وعمل بنص اليمين الدستورية ولم يخرج عنها او يخترقها ، التزم بمسؤلية الأمانة والدستور وحافظ على النظام والشرعية بمختلف المراحل ، وهذه المواقف نادرا ماتتوفر في شخص مسؤل واحد ..
الفراغ الذي تركه مغادرة الفريق الأحمر لمنصبه العسكري قبل الهيكلة التدميرية للجيش الوطني الجمهوري جاء لصالح مليشيا الحوثي وشريكها الرئيسي علي صالح وهذا الفراغ الذي لم يستطيع احد ملئه بقائد يحظى بنفس المكانة والكاريزما والجاذبية والقبول ترك اثرا سلبيا على النظام وعلى المؤسسة العسكرية وعلى ثورة الشباب وعلى مرحلة التغيير ..

قرار تعيين الفريق الأحمر نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة جاء نتيجة التعقيدات والعثرات التي لحقت بمرحلة تحرير اليمن من سيطرة الانقلابيين على الدولة بقيادة المملكة العربية #السعودية من خلال التحالف العربي المكون من عشر دول عربية ، وصلت قيادة التحالف الى قناعة كاملة بوجود فراغ كبير يؤثر على مسار الاحداث في الميدان ، وحاولت بسد هذا الفراغ الا انه لم يتحقق ذلك لانعدام المواصفات المطلوبة لشخصية قيادية جامعة ومؤثرة تلهم اليمنيين للانظمام للشرعية والتخلي عن المليشيا الحوثية وصالح ، كان موقف التحالف متباين تجاه الفريق الأحمر ، مصدر ذلك التباين ناتج عن التعبئة الخاطئة التي قام بها علي صالح وقيادات رئيسية في النظام الجديد وتخويف دول الخليج من الفريق الأحمر مستندين بذلك لعلاقته من التيار الإسلامي في اليمن وخاصة حزب الإصلاح تحديدا ويتجاهلون مكانته وحجم نفوذه العسكري والقبلي والسياسي والمدني ومعرفته بتفاصيل وخبايا علي صالح ومليشيا الحوثي وقراءته لطريقة تفكير وتخطيط الانقلابيين والمامه بطرق وأدوات مواجهة هذا الانقلاب ..
طالبت كثيرا قيادة الشرعية وقيادة التحالف بضرورة الاعتماد على الفريق علي محسن الأحمر بقيادة مرحلة تحرير اليمن لقناعتي المبنية على معطيات حقيقية من تاريخ هذا القائد ومواقفه بعيدا عن العواطف والخيال التراكمي الذي تصنعه بعض القوى التي تدعم الحوثيين وصالح والقوى التي تثير الزوبعة حول التيار الإسلامي بشكل عام ، كانت مطالبتي لقيادة التحالف بإسناد قيادة تحرير اليمن واستعادة الدولة والنظام للجنرال علي محسن لها واقعيتها ومصداقيتها لمعرفتي بمكانة هذا القائد وحجم نفوذه وخبرته العسكرية والعلاقات الواسعة وحجم تأثيره على مختلف المكونات واهمها المؤسسة العسكرية والأمنية والقبيلة ، خاصة حين وصلت هذه المكونات الى مرحلة قطيعة كاملة بثقتها مع قيادة البلد الانتقالية وتحولت العلاقة مع هذه القيادة الى شرخ واسع يتزايد يوميا وصل الى درجة القطيعة ، هذه العلاقة السلبية تراكمت نتيجة الأداء الذي سلك طريق الانحراف الوطني والانحناء للمليشيا الانقلابية وشريكها صالح دون أي مواجهة وفقا للدستور والقانون بل ذهب الامر الى ابعد من ذلك هو( قوننة ) اعمال المليشيا العسكرية وتجريم القيادات والأطراف الداعمة للثورة والسلطة والشرعية ، جميعنا يعرف تفاصيل تلك الاحداث التي نتج عنها انهيار السلطة والدولة والنظام وأعلنت طهران بطبيعة المهمة لاعمال تلك المرحلة بأن ايران أصبحت تسيطر على رابع عاصمة عربية ( صنعاء ) هذا الإعلان هو الذي مثل البذرة الأولى لاستنهاض القرار الخليجي بمواجهة المشروع الإيراني التوسعي الذي يستهدف الخليج وتحديدا المملكة العربية #السعودية ..
كان الفريق الأحمر واولاد الأحمر هما الهدف الأول والرئيسي بالتصفية من قبل الانقلابيين الحوثي وصالح وبمشاركة قيادة المرحلة التي لم تستوعب حينها حجم المؤامرة وتجاوزها مسألة مواجهة حزب او كيان بعينه حتى وان كان موقف القيادة حينها منسجما مع سياسة الدول الراعية للمبادرة الخليجية بما في ذلك السعودية ، المفروض ان القيادة اليمنية هي من تقرر حجم التعاون وهي من تقدر حجم المخاطر وهي من تعمل على تصنيف القوى المحلية ، لكن للأسف هذه القيادة سلمت زمام القرار الى بعض السفارات وتحولت القيادة الى سكرتارية تستقبل التوجيهات حتى حلت الكارثة على اليمن والخليج ..

كانت نجاة الفريق علي محسن الأحمر من التصفية حين دخل سيطر الانقلابيين على صنعاء بمثابة هدية الهية لليمن وللخليج أيضا وحين قال الفريق الأحمر رسالته المشهورة للانقلابيين بعد وصوله المملكة العربية السعودية (لن تدوم فرحتكم ولن يطول غيابنا )

كان يعني مايقول ويعرف مدى قدراته وحجم نفوذه وعلاقاته وهمته بإنهاء سيطرة الانقلابيين ومن ورائهم ايران على اليمن ، الفريق الأحمر يقف وراء عملية التحالف العربي ، لكن حجم المخاوف التي صنعتها التقارير المضادة اخرت عملية اسناد المهمة للفريق الأحمر ، وبسبب تلك المخاوف تأخر قرار التعيين الذي صدر امس ..
لو كان الفريق الأحمر يشك مجرد الشك حتى للحظة انه غير قادرعلى مهمة تحرير اليمن من الانقلاب و دخول صنعاء واستعادة الدولة لما قبل بهذه المهمة ، أقول الكلام هذا لمعرفتي بذكاء القائد علي محسن وقدراته في اختراق الطوق العسكري والقبلي الذي يعتمد عليه علي صالح في حربه لتثبيت سلطة الانقلاب ، والدليل على كلامي هذا هو حجم الفرحة الكبيرة والواسعة التي غمرت اليمنيين في الداخل والخارج والارتياح الكبير داخل قطاعات الجيش والامن وجبهات المقاومة ، قرار تعيين الفريق علي محسن يعتبر هو الحدث الهام والتاريخي لفترة الرئيس هادي وقد اعتبره البعض بمثابة كفارة لسياسته السابقة التي شابها كثيرا من التعرجات والاخفاقات ، هذا القرار نزل على كالصاعقة على صالح وقيادة المليشيا لمعرفتهم بالفريق وحجم نفوذه وقوة تأثيره ، يعرف علي صالح يقينا ان تعيين الفريق نائبا للقائد الأعلى هو عاصفة حزم ثانية تساوي عاصفة الحزم الأولى ..
الثقة المنهارة بين قيادة الشرعية وبين قيادات الجيش والقبائل والنافذين في المجتمع والذي تراوحت مواقفهم اما بتأييد علي صالح والمليشيا واما بالاعتزال وعدم تأييد الشرعية والتحالف لم تكون هذه المواقف نابعة من قناعات فكرية ومبدئية بل ناتجة عن تقصير واهمال وتهميش هذه القيادات من قبل قيادة الشرعية وهذه المواقف نتيجة سوء التقدير والاعتبار بمن اعلنوا تأييدهم لشرعية هادي والتحالف ،

كثير من القيادات العسكرية والقبلية والسياسية والبرلمانيين وقيادات مجتمعية ترغب بإعلان موقفها الداعم للشرعية والتحالف لكنهم يتراجعون نتيجة انعدام الثقة المتراكم وعدم وجود واجهة يستندون اليها ويعملون معها وبعبارة أخرى وبالمفهوم المستخدم في المجتمع ( بدقنة من نمسك ) وهو تعبير حقيقي نظرا للعلاقة المهزوزة بل المنعدمة بين القيادة والشخصيات المستهدفة بالانظمام للشرعية ..
قرار تعيين الفريق علي محسن أعاد الثقة للناس بوجود قوة صلبة يستندون عليها ويعملون معها وهذا معروف عن الفريق الأحمر انه افضل من يقدر مكانة القيادات العسكرية والمشائخ والنافذذين والمؤثرين ويعطي مكانة كل واحد ويتواصل معهم ويفتح ابوابه امامهم ويعمل على توسيع هذه الدائرة للوصول الى الدائرة الضيقة حول الحوثي وصالح ، فقرار التعيين يمثل دفعة كبيرة للمرحلة واختصار للوقت ويعمل على تعزيز الثقة داخل الصف المقاوم في الميدان ممثلا بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية ، قرار التعيين هو اختراق استراتيجي للطوق الذي يستند عليه صالح والحوثي بجانبيه العسكري والقبلي ولهذا يمثل صدمة كبيرة للانقلاب ، صحيح ان القرار تأخر لكنه افضل من ان عدم صدوره ..
وجود الفريق علي محسن في واجهة الاحداث وتحت قياداته هو عامل تعزيز قوي لرفد الجبهات بالمعنوية العالية وعامل تحفيز كبير للقبائل والقيادات العسكرية والسياسية الموالية لصالح والحوثي وهذا القرار سينعكس إيجابا على الاحداث على الأرض وتفريغ مراكز الاسناد من الداخل ..
القرار رسالة واضحة للجانب المحلي والإقليمي والدولي بأنه قرار حسم وانه قرار انهاء الترهل والازدواج والخلافات والتصدعات التي حدثت ولا زالت تحدث ، الكل يعرف ماذا يعني وجود الفريق علي محسن لقيادة مرحلة التحرير ويعرف ماهي إمكانياته ومكانته وعلاقاته الواسعة ويعرف جاذبيته وثقة الناس به ..

فقرار التعيين لم يحمل بعدا محليا فقط يتعلق بقيادة مرحلة التحرير بل له ابعاد إقليمية ودولية وزيارة علي صالح للسفارة الروسية وخروجه بخطاب علني عقب هذا القرار يدل ان ابعاد القرار له علاقة بالمتغيرات المحيطة بالمنطقة وانه قرار استباقي لبتر أي خطوات تهدف الى خلط القرار ..

ثقتنا بالله كبيرة وبهذا القائد فهو الرائد الذي لايكذب اهله وهو الأمين على المهام التي كلف بها وهو الجمهورية الثانية دون مبالغة ، لن يكون النصر والتحرير سحريا وهذا شيء مسلم به فالمطلوب هو مساندته والوقوف معه مع علمي المسبق ان الأصوات التي كانت تولي اهتمامها بحديقة الفرقة وعسكرة الجامعة وصمتت صمتا مخيفا اثناء سيطرة المليشيا اليمن كلها سترتفع الان وقد ارتفع بعضها لان التهكم على الفريق الأحمر يمنح هؤلاء شهرة ومصادر للرزق وغيرها ، تجربة البلد مع هذه الأصوات تجربة مرة وسيقف الناس امامها ولن يلتفوا اليها لانها أصوات خداع تبحث عن الضوضاء .

 

 

 

أنقذوا ما تبقى…محمد جميح

محمد جميح

انتقم الحوثيون من الجيش اليمني شر انتقام، ورطوه في حرب غير متكافئة، زجوا به في معركة ضد أبناء شعبه في الداخل، ومع جيرانه في الخارج.
لم يكفهم تبج محمد البخيتي بأن جماعته قتلت الآلاف من عناصره، بل زادوا من حقدهم عليه بتعريضه لأكبر حملة جوية في تاريخ اليمن والخليج، الأمر الذي أدى إلى انقسامه، أو تزايد انقساماته الحاصلة – أصلاً – قبل سيطرتهم عليه.
الجيش الذي أنشئ للدفاع عن الجمهورية اليوم تتحكم به – للأسف – عناصر أقرب إلى أحمد حميد الدين منها إلى محمد محمود الزبيري.

ما هو المطلوب؟

المطلوب تصرف عاجل وسريع لإنقاذ ما تبقى من الجيش، على قادة الألوية المسارعة إلى إعلان البراءة من الحوثيين، عليهم الانضمام إلى رفاق سلاحهم الذين يقفون في وجه هذه المليشيات الغريبة على فكرنا وثقافتنا، عليهم إعلان وقف إطلاق النار، في تعز والبيضاء وشبوة والجوف وغيرها من مناطق القتال، مع زملائهم الذي يقاتل الحوثيين من ولو من جانب واحد.
لم يعد هناك وقت للمناورات.
ليست هزيمة أن يتخذ القائد موقفاً يحافظ به على ما تبقى من ضباطه وأفراده وسلاحه، الهزيمة أن يخضع الجيش لمنطق العصابة، أن يسير وراء المليشيا، أن ينخدع بأن هؤلاء يدافعون عن الوطن، وهم لا يدافعون إلا عن سلطتهم ومصالحهم على حساب دماء الأفراد والضباط.
بالله عليكم…ألم تشعروا بالمهانة وأنتم ترون اللواء القدير علي الجايفي، وهو يستمع كتلميذ “بالغ التهذيب”، إلى محاضرة من محمد علي الحوثي. علي الجايفي صاحب التاريخ العسكري، والرجل الذي حاول أن ينقذ “الشهيد القشيبي”، يستمع إلى محاضرة يلقيها قاتل القشيبي!
ما الذي جرى لهذا القائد العسكري، لهذا الجيش، لهذا الوطن؟!
يجب تكرار ما قيل سابقاً:

الحرس الجمهوري ليس حوثياً…

صحيح أنه سُلم لقيادات حوثية أو متحوثة أو متعاونة، تحكمت به لكن ضباطه وكافة منتسبيه ليسوا حوثيين، والمنطق يقتضي التخلص من هذه القيادات، لا من ضباط الحرس وأفراده، الحكمة والشجاعة تقتضي أن ينتفض الحرس ضد قيادته التي سلمته للحوثي.
على ضباط الجيش الكبار الذين أغلقوا عليهم أبوابهم، واعتزلوا الحرب مسؤولية تاريخية في التواصل الآن لتشكيل قيادة وطنية موحدة تخرج الحرس الجمهوري والمؤسسة العسكرية والأمنية كلها من هذه المحرقة.
لا أحد يريد حرباً في صنعاء، حرب في صنعاء ستكون جريمة يتحمل وزرها الحوثيون وحلفاؤهم من العسكر.
لتجنيب صنعاء الدمار على القوى الأمنية والعسكرية فيها أن تواجه عصابات عبدالملك التي أهانت المؤسستين العسكرية والأمنية، ودخلت العاصمة بقوة السلاح.
الوقت يمضي والذين يتحدثون عن الدفاع عن العاصمة مجرد مجموعة من الانتهازيين، هرَّبوا أموالهم وأسرهم خارج البلاد، ونزلوا إلى الأقبية والأنفاق، يريدون معركة في العاصمة حتى آخر قطرة دم في عروق مدينة سام.
المقاومة اليوم في نهم، وغداً ستكون في أرحب، وبني الحارث وهمدان، وغيرها من المناطق والقبائل، وإذا تم دخول صنعاء بالقوة، فإن رؤوس الفتنة ستهرب، وستدفع المدينة وأهلها ثمن نزوات عبدالملك وجماعته.

هل سنغتنم اللحظة؟ هل ننقذ ما تبقى من الجيش، من صنعاء، من اليمن؟

يحدث أن تـُتخذ القرارات التي غيرت مجرى التاريخ في جزء من الثانية…

هام جداً : المقاومة حرير عفو لا منشار حقد

ستقبل المقاومة الشعبية انضمام أي فئة أو جماعة أو مؤسسة أو فرد إليها ‘ لا يوجد لديها تخوف من أحد وهي تمد يدها للجميع وسيكون الجميع في عين عدالتها متساوون .

المقاومة تدرك أن شريحة واسعة من الناس بما فيهم العسكريين كانوا مغلوبون على أمرهم ‘ والمقاومة تدرك جيداً أن الكثير منهم كان أسير حاجته لأساسيات العيش الذي تحكم به الإنقلابيون .

والآن وقد وصلت المقاومة إلى بعض تلك الشرائح فإنها تتمنى من أولئك وتدعوهم إلى التخلي عن المجرمين الإنقلابيين ومد يد السلامة للمقاومة التي ضحت بكل غالي ورخيص لتحتضن آمالهم التي قتلها الحواغيش بمقصلة الاستعباد وتحقق أحلامهم التي أعدمها النظام السابق بمشنقة التجهيل والمتاجرة .

وأتمنى من المحذرين والمتخوفين أن يدعوا كل ذلك ‘ ويتركوا لقيادة المقاومة ترتيب استيعاب من جنح للسلم ولها أدواتها في تحجيم ومنع أي اختلالات يمكن أن تحدث في قارعة سبيل التحرر .

ويجب أن يعلم الجميع بأن المقاومة ليست منشار حقد كما كان حال الإنقلابيين وإنما هي حرير عفو لكل من رفع راية ” أخ كريم وابن أخ كريم ” فأدعو كل مغرر به من قبل الحوافيش أو مجبور على البقاء معهم إلى التخلي عنهم وسيجد من المقاومة كل جميل يتمناه وسلامة يحلم بها .

#بقلم مانع_سليمان

بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة 

بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة

شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية YDN تدشن برنامجها الأغاثي في الجوف

دشنت شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية ( YDN) اليوم الأربعاء البرنامج الإغاثي الأول بمحافظة الجوف بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبحضور رسمي من قبل المحافظ اللواء حسين العجي العواضي.

وستقوم YDN بتوزيع مواد غذائية ومستلزمات إيواء على النازحين في المناطق النائية بمحافظة الجوف تشمل مديرية الحزم عاصمة المحافظة، ومناطق النضود، الدحيضة، المسحية، الجوفاء، الريان، المرازيق، السعراء، الهضبة السفلى ومنقذة. شهدت أغلب هذه المناطق صراعات مسلحة خلال العشرة الأشهر الماضية.

وفي كلمة للواء حسين العجي العواضي محافظ الجوف، أشاد بالدور الكبير لمركز الملك سلمان في دعم وتمويل الأعمال الإغاثية في اليمن، داعياً المنظمات المحلية والدولية إلى تعزيز هذه الأعمال بالعمل المتواصل لتغطية الاحتياج الكبير الذي تعانيه محافظات الجمهورية ومحافظة الجوف على وجه الخصوص.

وتتضمّن المواد الإغاثة الموزعة عدد من الخيام والبطانيات، بالإضافة إلى سلال غذائية، توزع هذا الأسبوع على 1602 مستفيد.

وشكر المهندس هاني مبارك المدير التنفيذي لـ YDN في كلمته السلطة المحلية التي تعمل على تسهيل وصل المنظمات الإغاثية إلى المناطق المتضررة، مشيراً إلى التفهم الكبير الذي أبداه محافظ الجوف تجاه حملة الإغاثة الذي تنفذه YDN. معتبراً الشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خطوة هامة في مسيرة YDN.

تجدر الإشارة إلى أن YDN نفذت خلال العشرة الأشهر الأخيرة جملة من المشاريع الإغاثية في مناطق الصراع كان أهمها صنعاء وعدن وتعز والحديدة ومأرب والجوف بالإضافة إلى المكلا وسقطرى ومناطق ساحلية أخرى تعرضت لأضرار كبيرة جراء إعصارين كبيرين اجتاحا هذه المناطق في شهر نوفمبر الماضي.

المبررات المرعية في قتال الحوثيين الخارجين عن الشرعية

بقلم : مانع سليمان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد ابن عبدالله الصادق الأمين
وبعد
فإنه قد طالعني هذا الاسبوع ما قيل عنه فتوى للمدعو المطاع وطلب مني بعض الإخوة الرد عليها من القرآن الكريم لإيضاح فساد قوله وبطلان ما دعا إليه ، وحينما قرأت ما ورد فيها وجدتها أبعد عن الفتوى فللفتوى شروطها وآدابها المعروفة عند أهل الإفتاء من أهل العلم ، وأفضل ما يمكن قوله عنها أنها تحريض طائفي فئوي ينفخه كير الحقد وينفث في مفرداته سموم الضغينة من جاهل لا صلة له بالعلم الشرعي ولا أساس لديه في استنباط أحكامه ، وقد كشف ذلك حجم الجهل الذي يعيشه المنظرون للحركة الحوثية وتراكم الفجور في رؤوسهم مما دفعهم للتكفير العام للشعب اليمني والذي لم يسبق لمثله إلا الخوارج الذين اتفق على قتالهم المؤمنين آنذاك رغم الخلاف الذي كانوا يعيشونه ، فقد كفروا علياً رضي الله عنه وقاتلوه وقتلوه بدعوى تحكيم القرآن الكريم كما هو حال الحوثيين اليوم تماماً ، وادعى الخوارج أنهم أتقن لفهم القرآن من فهم علي له وفهم الصحابة الكرام كما يدعيه الحوثيون اليوم .
ولأن المليشيات الحوثية كذلك فقد تعمدت أن أقتصر على بعض ما ذكر في القرآن الكريم من مبررات القتال وتنزيلها على واقع اليمنيين الذين حملوا لواء الدفاع عن الأرض والعرض ورد اعتداءات الحوثيين ونصرة المستضعفين من قبل مليشياتهم من الناس ، وقد اقتصرت في ذلك على ما ذكر في القرآن بلفظ القتال لأتجنب اللغط الذي يمكن أن يستغله بعض فساق التأصيل من تعدد المعاني لمفرد الجهاد ، وسأتسلسل بذكرها بحسب ترتيب السور في القرآن وورودها فيها .
وقبل أن أشرع في سرد الآيات الكريمات الداعية لقتال الانقلابيين الحوثيين لا بد من التنبيه على أن نهج القاومة في صد الحوثيين هو نهج الإسلام الذي لم يجعل اختلاف الدين مبرر للتنازع والصراع وقد جاء القرآن لترسيخ مبدأ ( لا إكراه في الدين ) وتجذير أصل ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ، ولم يجعل الكفر مبرر للقتال سوى الخوارج ومن سار في سربهم إلى اليوم ، لذلك تجدهم متشبثون بتكفير المخالف لهم لتبرير قتاله واجتثاثه كما هو حال الحوثيين اليوم وذلك ما أوضحته فتوى المطاع وذلك ما علمه جميع الناس منه وذاع ، كما أن الإسلام قد جعل أساس استقرار حياة الناس وتطويرها هو التدافع العلمي والتبادل المعرفي المتعايش وذلك ما أكده القرآن في قوله تعالى : ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ) ، في إشارة منه إلى أن الأصل في حياة الناس المختلفة انتماءاتهم هو التدافع لا التنازع والتبادل لا التقاتل وإن حاد الناس عن ما قرره الله تعالى فإن الهدم والدمار نتيجة حتمية لسلوكهم سبيل النزاع وولوجهم في لجج الصراع التي لا تنتج إلا الهلاك ، وهذا ما لا تريده المليشيات الانقلابية أن يكون وعلى هذا الأساس اتجه الانقلابيون من الحوثيين وأتباع المخلوع لإبادة مخالفيهم وتغييبهم من الحياة حينها أصبح لزاماً على المقاومة الدفاع عن حق الحياة وصد الحوثيين الذين لا يريدون لليمنيين إلا الموت ، فالمقاومة لا تقاتل الحوثيين إلا لكونهم معتدين بغاة مرتكبين لكل المبررات القرآنية لقتالهم من قبل المقاومة والتالي منها :
المبرر الأول : ممارسة الاعتداء
الاعتداء على الناس مبرر لمن تم الاعتداء عليهم في قتال المعتدي ، ولا يخفى على كل يمني ما قامت وتقوم به المليشيات الحوثية في حق اليمنيين من اعتداءات متكررة استهدفت النفس والأرض والعرض والبنيان ، وقد جاء في القرآن ما يوجب قتال أي فئة وصلت إلى هذا المستوى من السلوك الإجرامي كما في قوله تعالى : ﴿وَقاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم وَلا تَعتَدوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾[البقرة: ١٩٠] والمأخوذ من ظاهر الآية وجوب قتالنا للحوثيين لأنهم يقاتلونا ويعتدون علينا ، لأن الله أوجب فيها قتال المعتدي أياً كان دونما تمييز له بدين أو عرق أو مذهب كما هو واضح في لفظ ( الذين يقاتلونكم ) ، وإن سألت من أين جئت بحكم الوجوب ؟ فسأجيبك بتأمل فعل ( قاتلوا ) ستجده فعل أمر والأمر يدل على الوجوب كما هو مقرر في كتب الأصول المحددة لطرق ووسائل استنباط الأحكام الشرعية من نصوص القرآن والسنة المطهرة ، وها أنت أيها اليمني بأدنى تأمل في الآية ترى أن الله قد اعتبر الله ذلك القتال قتالاً في سبيله .
المبرر الثاني : إخراج الناس من ديارهم وأبنائهم
لقد أوجب الله سبحانه وتعالى قتل كل من مارس عملية التهجير للناس من ديارهم في أي مكان وجد من قبل أي مؤمن ستجيب لأمر الله تعالى وأمر المؤمنين بإخراجه من حيث أخرج الذين طاردهم وشردهم من بيوتهم وهذا جلي لمن تأمل في قوله تعالى : ﴿وَاقتُلوهُم حَيثُ ثَقِفتُموهُم وَأَخرِجوهُم مِن حَيثُ أَخرَجوكُم وَالفِتنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتلِ وَلا تُقاتِلوهُم عِندَ المَسجِدِ الحَرامِ حَتّى يُقاتِلوكُم فيهِ فَإِن قاتَلوكُم فَاقتُلوهُم ﴾[البقرة: ١٩١] ولا يخفى على كل يمني ما قام به الحوثيين من عمليات تهجير للناس وإخراج لهم من بيوتهم ، بل لم يكتفوا بذلك وإنما قاموا بعمليات تفجير لمنازل من هجروهم ونسف لمساجدهم ومدارسهم ، وهذا وحده كاف لمشروعية قتال المقاومين للحوثيين ووجوب استهداف الإنقلابيين في أي مكان وجدوا فيه من قبل أي مؤمن لأن الأمر من الله لجميع المؤمنين ولا فرق في ذلك بين مهاجر فيهم أو مناصر يمني أو مسلم عربي أو أعجمي ، لأن الجميع مطالب بتنفيذ أمر الله في صد الحوثيين الذين أخرجوا الناس من بيوتهم وإخراجهم من منازل المهجرين التي استحلوها ، وهذا واضح من ( واقتلوهم ) ( وأخرجوهم ) ( فإن قاتلوكم فاقتلوهم ) كلها بصيغة الأمر الدال على الوجوب وهذا ما يؤكده قوله تعالى : ﴿أَلَم تَرَ إِلَى المَلَإِ مِن بَني إِسرائيلَ مِن بَعدِ موسى إِذ قالوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابعَث لَنا مَلِكًا نُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ قالَ هَل عَسَيتُم إِن كُتِبَ عَلَيكُمُ القِتالُ أَلّا تُقاتِلوا قالوا وَما لَنا أَلّا نُقاتِلَ في سَبيلِ اللَّهِ وَقَد أُخرِجنا مِن دِيارِنا وَأَبنائِنا فَلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ تَوَلَّوا إِلّا قَليلًا مِنهُم وَاللَّهُ عَليمٌ بِالظّالِمينَ﴾[البقرة: ٢٤٦] فالله أعاد النبي إلى التأمل إلى حال بني إسرائيل الذين برروا اندفاعهم للقتال تعرضهم للتنكيل والإخراج من الديار والأبناء وأن حالتهم تلك هي التي جعلت العدل الحكيم يكتب عليهم القتال دفاعاً عن أنفسهم واستعادة لما سلب من حقهم من قبل عدوهم ، واعتبر تولي البعض منهم وتخلفه عن القتال ظلم الله على علم به .
المبرر الثالث : نشر الفتنة
لقد جاء الإسلام بما يبعد الناس عن الفتنة وأوجب قتال كل من يسعى لإيقاظها ونشرها في أوساط الناس واعتبر السكوت عنها منتج لآثار سلبية أشد من آثار الحرب التي تصد حملتها ( والفتنة أشد من القتل ) وكل ذلك واضح في قوله تعالى : ﴿وَقاتِلوهُم حَتّى لا تَكونَ فِتنَةٌ وَيَكونَ الدّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَلا عُدوانَ إِلّا عَلَى الظّالِمينَ﴾[البقرة: ١٩٣] ووقوله تعالى : ﴿وَقاتِلوهُم حَتّى لا تَكونَ فِتنَةٌ وَيَكون الدّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعمَلونَ بَصيرٌ﴾[الأنفال: ٣٩] أي فتنة أشد من الفتنة التي جاء بها الحوثيين ومن ناصرهم من أتباع المخلوع ، فقد فرقوا بين الناس وأوقدوا نار الطائفية التي لم يعهدها اليمنيون في أوساط المجتمع ويسعون بكل ما أوتوا من قوة لجر اليمنيين إلى الاحتراب المناطقي والطائفي والعرقي ، ولآن الحوثيين وأنصار المخلوع قاموا بذلك كله وجب قتالهم بنص الآية وأصبح قتلهم إحدى ضرورات الحياة وأبرز أسس تأصيل الاستقرار فيها .
المبرر الرابع : نصرة المستضعفين
كم من اليمنيين الذين أخضعهم الحوثيون ومناصريهم لحالة الاستضعاف ؟ وكم هم الرجال والنساء والولدان الذين جعلهم الحوثيون يتمنون الخروج من اليمن للنجاة بأنفسهم والحصول على عيش كريم ؟ لن نستطيع حصرهم لأنهم ليسوا ألف ولا ألفين وإنما شعب بأكمله ، إن وجود مثل هذه الحالة موجبة على جميع المسلمين سنة وشيعة يمنيين وغير يمنيين التوجه لصد الحوثيين ورفع الظلم الذي يمارسونه في حق اليمنيين بقتالهم وصد إجرامهم وإلزامهم بإعادة مظالم الناس وإنصافهم ﴿وَما لَكُم لا تُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَالمُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالوِلدانِ الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا أَخرِجنا مِن هذِهِ القَريَةِ الظّالِمِ أَهلُها وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ نَصيرًا﴾[النساء: ٧٥]
المبرر الخامس : نكث اليمين ونقض العهد
قال تعالى في وجوب قتال ناكثي الأيمان وناقضي العهود وطاعني في الدين : ﴿وَإِن نَكَثوا أَيمانَهُم مِن بَعدِ عَهدِهِم وَطَعَنوا في دينِكُم فَقاتِلوا أَئِمَّةَ الكُفرِ إِنَّهُم لا أَيمانَ لَهُم لَعَلَّهُم يَنتَهون﴾َ[التوبة: ١٢] والحوثيون كما يعرف ذلك كل يمني نكثوا كل يمين أقسموا به لليمنيين في مؤتمر الحوار ونقضوا كل عهد أبرموه مع اليمنيين ممن تنازعوا معهم وطعنوا في دين كل مخالف واتهموه بالدعوشة كذباً وتقرباً منهم لمن لا يريد للمسلمين أي نهوض أو استقلال ، وآخر طعونهم في دين الشعب ككل تكفير المطاع الأخير لليمنيين والحك عليهم أنهم من أصحاب الجحيم ، لذلك يجب على كل مسلم يدين بدين الله ويتبع ما جاء من أوامره في القرآن قتال هذه الفئة التي نقضت العهود ونكثت الأيمان ولم تلتزم في سيرها بميثاق .
المبرر السادس : مطاردة أهل العلم والابتداء بالقتال
قال تعالى بصيغة التساؤل المعلل الفيد للوجوب ﴿أَلا تُقاتِلونَ قَومًا نَكَثوا أَيمانَهُم وَهَمّوا بِإِخراجِ الرَّسولِ وَهُم بَدَءوكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخشَونَهُم فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخشَوهُ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾[التوبة: ١٣] وليس هناك يمني لا يعرف حقيقة قيام الحوثيين بإخراج أهل العلم والفضل من الديار وابتدائهم للقتال في حق معارضيهم ، لقد سلم لهم خصومهم السلطة والحكم تجنيباً للبلد ويلات الحرب والدمار آملين بذلك قيامهم بتأسيس دولة تحفظ للناس حقوقهم باعتبارهم أناس لهم حق الحياة الكريمة ، إلا أن الحوثيين ومن ناصرهم لدوافع سلالية وطائفية ومناطقية اتجهوا بعد ذلك لمطاردة الناس إلى بيوتهم والإعتداء عليهم إلى منازلهم دونما مبرر معقول ، ولو تأمل المتفحص للحروب التي خاضها الحوثيون من حرب دماج إلى اليوم لوجدهم البادئون في كل حرب المعتدون في كل معركة فلزم المطاردين المعتدى عليهم شرعاً القيام بقتالهم كدفاع عن النفس وصد لصائل جائر ظالم باغي تطبيقاً للآية وتنفيذاً لأمر الله جل في علاه .
المبرر السابع : وقوع الظلم
لقد أذن الله لكل من ظلمه ظالم قتال من ظلمه وجعل وقوع الظلم عليه موجب لإذن الله عز وجل له بالدفاع عن نفسه كما في قوله تعالى : ﴿أُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلونَ بِأَنَّهُم ظُلِموا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصرِهِم لَقَديرٌ﴾[الحج: ٣٩] والحوثيون من ناصرهم من أتباع المخلوع ظلمة معتدون واجب قتالهم وصد اعتدائهم بكل وسيلة .
المبرر الثامن : البغي بعد الصلح
قال تعالى : ﴿وَإِن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا فَأَصلِحوا بَينَهُما فَإِن بَغَت إِحداهُما عَلَى الأُخرى فَقاتِلُوا الَّتي تَبغي حَتّى تَفيءَ إِلى أَمرِ اللَّهِ فَإِن فاءَت فَأَصلِحوا بَينَهُما بِالعَدلِ وَأَقسِطوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقسِطينَ﴾[الحجرات: ٩] في بيان واضح منه جل في علاه آمر لجميع المؤمنين بالتوجه لقتال الفئة الباغية حتى تفيئ إلى الحق وتخضع لشرع الله العادل ، وهذا ما حدث بالفعل مع المخلوع المتحالف مع الحوثيين وإخواننا في الخليج حيث وقد اختلف اليمنيون ولم يقتتلوا في الأصح وإنما قام المخلوع بقتل من قالوا له أنت ظالم وأبرم إخواننا في الخليج بين المخلوع والشعب اليمني مبادرة كصلح توافق عليه الجميع أفضت إلى مؤتمر حوار اتفق اليمنيون فيه على ما يصلح شأنهم ، إلا أن المخلوع وحلفاءه انقلبوا على الإتفاق وبغوا على الشعب واعتدوا عليه بالتقتيل والتنكيل والتشريد والتفجير فكان واجب إخواننا الخليجيون قتال الباغي كرعاة لصلح منقوض من قبل فئة باغية لن يعيدها إلى الحق إلا قتالها استجابة لأمره سبحانه في قوله : (فَقاتِلُوا الَّتي تَبغي حَتّى تَفيءَ إِلى أَمرِ ) فما يقوم به إخواننا العرب والمسلمين اليوم من مناصرة إخوانهم المستضعفين في اليمن هو الواجب الشرعي المذكور في الآية التي لا يستطيع أحد لي مفهومها أو التنصل عنها .
هذا ما لزم بيانه في الأمر وما أوردته من مبررات المقاومة الشرعية في قتالها للحوثيين من القرآن ليست على سبيل الحصر وإنما اختصرنا ذلك بأكثرها ظهوراً ولو تتبع متتبع آيات القرآن الكريم لوجد ما هو أكثر من ذلك .
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
الخلود للشهداء الشفاء للجرحى النصر للمقاومين اليمنيين على أعدائهم المجد لليمن وجميع بلاد المسلمين
#سليمانيات #مانع_سليمان

إجراءات التقويم الذاتي تقيمها جامعة العلوم الحديثة ورشة تدريبية

بالتعاون مع مجلس الاعتماد الاكاديمي وضمان الجودة تقيم جامعة العلوم الحديثة ورشة تدريبية
بعنوان ( إجراءات التقويم الذاتي ) وذلك يوم السبت الموافق 28 /2 /2015م الساعة 9 صباحا بقاعة المؤتمرات بالمركز الرئيسي للجامعة
وعليه تهيب رئاسة الجامعة جميع العاملين من الاداريين والاكاديمين بالجامعة حضور فعاليات الورشة التدريبة للأهمية.
إجراءات التقويم الذاتي.

أمريكا تغادر اليمن بعد تدمير جميع الاسلحة في صنعاء

حلول العالم – اليمن

ذكر  سلاح مشاة البحرية الأمريكية في ليل الأربعاء إن أفراده دمروا أسلحتهم الشخصية في المطار بصنعاء قبل مغادرة اليمن ولم يسلموها لأحد في توضيح لتصريحات سابقة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

وقال سلاح مشاة البحرية في بيان إن القوة الأمنية التابعة له لم يكن معها سوى أسلحتها الشخصية عندما غادرت السفارة إلى المطار بعد تدمير الأسلحة الاخرى في السفارة.

وجاء إغلاق السفارة الأمريكية وإجلاء موظفيها بعد أن استولت جماعة الحوثي رسم

أمريكا تغادر اليمن بعد تدمير جميع الاسلحة في صنعاء

يا على السلطة الأسبوع الماضي. وكانت الجماعة الشيعية المناهضة لأمريكا والمدعومة من إيران قد اجتاحت صنعاء في سبتمبر أيلول.

وحين سئل متحدث في وقت سابق عما إذا كانت الأسلحة التي اخذها مشاة البحرية إلى المطار قد سلمت للمقاتلين الحوثيين قال ان هذا ليس واضحا ولكن من المعتقد “انهم سلموها لمسؤولين حكوميين في المطار قبل أن يستقلوا الطائرة.”

وقال بيان سلاح مشاة البحرية إن القوة سلمت أسلحتها تالفة لدى وصولها إلى المطار.

وأضاف البيان “كي نكون واضحين .. لم يسلم أي جندي من مشاة البحرية سلاحا لحوثي أو تم اخذه منه.”

المصدر رويترز

 

موقع نفط اليمن من جماعة الحوثي والدور السياسي

حلول العالم – صنعاء

 محافظة شبوة تقع جنوب شرقي اليمن، وتكتسب أهمية استراتيجية في الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد. مع سيطرة   الحوثيين على نظام الحكم الذي كان يحكمة هادي  أصبحت شبوة من المواقع المستهدفة لهذه الجماعة المسلحة.

لكن في التطوارت الأخير بعد أنقلاب الحوثيين، أعلنت المحافظة عن عدم تبعيتها للعاصمة اليمنية صنعاء، ورفضت الإعلان الدستوري الذي أعلنه الحوثيين، وتهيأ سكانها للقتال.

أما من الناحية جغرافيا، تقع محافظة شبوة على الحدود مع مأرب التي تتعرض قبائلها لهجمات من جماعة الحوثي، وتخطط الجماعة لمتابعة القتال وصولا إلى شبوة، ما يجعل منها خط الدفاع الأول عن أكبر مشروع اقتصادي في البلاد ويتمثل بمشروع ميناء بلحاف النفطي.

موقع نفط اليمن من جماعة الحوثي والدور السياسي

تمتلك أكبر مشروع صناعي

يطل مشروع بلحاف على بحر العرب، ويوجد في منطقة صحراوية تابعة لشبوة يطلق عليها العقلة، حيث تنتج المحافظة أكثر من 50 ألف برميل نفط يوميا.

ويعتبر مشروع بلحاف أكبر مشروع صناعي في تاريخ اليمن بكلفة بلغت 4.5 مليار دولار أميركي، وقد انتهى العمل في المشروع وتم تصدير أول شحنة في أكتوبر 2009، كما تم إضافة خط ثان 2010، ويستخدم لتصدير النفط الخفيف.

وقال مصدر إن قبائل شبوة تحركت في سبيل إصدار قرار “صلح عام” خلال الـ24 ساعة المقبلة لمواجهة الحوثي.

وأضاف المصدر أن هناك مخاوف من تحول المقاتلين القبليين إلى “لجان شعبية” خارجة عن سيطرة الدولة، إلا أن قرار محاربة الحوثيين، سيساعد أيضا على تضييق الخناق على تنظيم القاعدة المنتشر في أطراف المحافظة.

نشاط سياسي وطابع قبلي شبوة

سياسيا، ينشط الحراك الجنوبي في المحافظة، وحراك شعبي بدأ بكيان جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين المسرحين من عملهم، وطالب الحراك النظام الحاكم بالمساوة وإعادة المسرحين العكسريين والمدنيين، ويطالب أيضا منذ 7 يوليو 2007 بالاستقلال لجنوب اليمن والذي يعتبروه بلدا محتلا بالقوة العسكرية من قبل اليمن الشمالي.

ورغم نشاط الحياة السياسية المتمثلة بالحراك الجنوبي، إلا أن شبوة يطغى عليها الطابع القبلي أكثر من المدني. وأبرز القبائل فيها قبيلة العوالق، لكنها لاتسيطر عليها.

والعوالق هم اتحاد قبلي ببادية شرق اليمن، معظم أسر الاتحاد تتعقب أصولها لحمير وكندة ومذحج، وظهروا باسمهم هذا في أواخر القرن الثامن عشر.

وأسس العوالق عدة سلطنات في التاريخ الحديث لليمن مثل سلطنة العوالق العليا وسلطنة العوالق السفلى وغيرها مثل سلطنة آل دغار ومشيختهم في آل فريد.

ومن أبرز الشخصيات لهذه القبيلة هو أنور العولقي المولود في نيو مكسيكو بأميركا لوالدين يمنيين، وكان مسجلا على رأس قائمة المطلوبين لليمن والولايات المتحدة في قضايا الإرهاب، وينظر إليه مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) بوصفه الملهم الروحي لتنظيم القاعدة. وقتل العولقي في 2011 بعد قصف سيارته بطائرة بدون طيار على يد القوات الأميركية في الأراضي اليمنية.

وينشط تنظيم القاعدة بقوة في شبوة إجمالا، ويتركز نشاطه في بلدة الصعيد ومدينة عزان والحوطة ورضوم والعرم وبيحان ونصاب والروضة.

جامعة العلوم الحديثة اسوء الجامعات اليمنية في ظل غياب مراقبة التعليم الأهلي

في ظل انتشار الجامعات الأهلية في اليمن وصل عدد مؤسسات التعليم العالي الخاص في اليمن  إلى نحو 35 جامعةً  مرخصاً من الدولة.  وبرغم من هذا تقوم بعض الجامعات على أساس الربح بدرجة أولى ويأتي هذا في ظل تدهور البلد وعدم وجود الرقابة على جودة التعليم الجامعي في الجامعات الأهلية

جامعة العلوم الحديثة والتي تشهد تدهور أداري في ظل رئيس جامعاتها أ.د شبير الحرازي والذي لا يلعب أي دور أداري في الجامعة وهو الذي يمتلك المجال الواسع في الكادر التدريس لكن لا يمتلك مستوى مناسب لإدارة الجامعة .

جامعة العلوم الحديثة

تبني الجامعة أن ركيزتها الأولى أن الفلوس أهم مما سوف يكتسبة الطالب .

حيث أكتسبت الجامعة شهرة في السنوات التي عمل  فيها أ.د/عبد الحكيم الشرجبي الذي يعمل حاليا رئيس جامعة صنعاء .

الجامعة تعود ملكيتها الى خليل الجبل والذي يلعب الدور الأولى لإدارة الجامعة بحكم أنه المالك للجامعة .

عند زيارة الجامعة أتضح أن الجامعة لا تمتلك المعامل المناسبة والتي تعكس صورة جامعة  تأهل الطالب والطالبه للاندماج مع بعضهم البعض لتأهيلهم لسوق العمل

. حيث استيعاب الطلاب في الجامعة اكثر من مستوى الجامعة .

برغم من هذا تشهد جامعة العلوم الحديثة  مستوى من الغش بشكل كبير جدا وتعتبر الأولى حسب الاستبيان عن الجامعات الأهلية في اليمن .

صورة من احد المعامل في الجامعة

إدارة الجامعة تعتمد على أختيار مؤظفيها على أساس الوساطة والتوصيات

يقع مقر الجامعة في صنعاء شارع بغداد عمارة القباطي

ثلاثة أيام مهلة الحوثي للقوى السياسية للخروج باتفاق

امهالة جماعة انصار الله القوى السياسية اليمنية ثلاثة ايام للخروج باتفاق يملأ الفراغ اليساسي في البلد،وذلك في البيان الختامي للمؤتمر الوطني الذي داعى اليه السيد عبداللمك الحوثي في العاصمة صنعاء.

وفي البيان أكد تفويض اللجان الثورية وقيادة الثورة باتخاذ الإجراءات الفورية الكفيلة بترتيب أوضاع سلطة الدولة والمرحلة الانتقالية للخروج بالبلد من الوضع الراهن، إذا لم تمتثل الأطراف السياسية للمهلة،واتهم البيان الختامي أطرافا بدعم مايسميهم “التكفيريين” وصولا الى استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي بغرض المناورة،كما اتهم الأطراف بالتلاعب باتفاق السلم والشراكة وعراقلة تنفيذه،وفي البيان قدم لائحة من إحدى عشرة نقطة تبدأ بتثمين دور الجيش واللجان الشعبية والأمن على دورها في حماية الوطن من الانزلاق نحو الفوضى، وتدعو إلى تعديل الاختلالات الواردة في مسودة الدستور وفقا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة.

ودعا البيان الختامي للمؤتمر إلى الاصطفاف الوطني الشامل لمواجهة الجماعات التكفيرية الاستخبارية، ودعا اللجان الشعبية والجيش للقيام بواجبهما في مواجهة تلك الجماعات.

ودعا كذلك إلى تحقيق مبدأ المواطنة المتساوية وإنصاف من تم إقصاؤهم في الفترات الماضية، ومنح امتيازات محددة لأبناء المناطق التي تتوفر فيها الثروات السيادية بما يحقق العدالة.

كما أكد البيان ضرورة الإسراع في معالجة القضية الجنوبية وحلها بإنصاف، مع سرعة القيام بالمعالجات الاقتصادية الملحة ودعوة القطاعين العام والخاص للمشاركة في ذلك.وانتهى البيان بدعوة القوى الإقليمية والدولية إلى تقدير المجتمع اليمني.

وياتي هذا البيان في دخول الاسبوع الثاني من استقالة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

الحوثي يستمر في قمع المتظاهرين والعمل على الانتشار الموسع لهم

يشهد صنعاء احتجاجات عارمة  وتأتي هذه الاحتجاجات بعد سيطرة مسلحي الحوثي على صنعاء والأنقلاب على الدولة

حيث يستمر شباب الثورة بالمظاهرات السلمية ضد انقلاب مسلحي الحوثي على الحكومة وفرض يسيطرتها بالقوة في أرجاء صنعاء

وبرغم من هذا يستمر الحوثي في استخدام ابشع القمع ضد شباب الثورة والعمل على احتجازهم وخطفهم ويأتي هذا في السيطرة بالقوة والسلاح على شباب سلميين

يشهد اليوم صنعاء انتشار لجماعة الحوثي المسلحين في جميع مداخل للساحة في صنعاء بهدف منع وصول المتظاهرين الى الساحة  تحسباً لأي مسيرة مناهضة لهم.

حيث سبق في الأيام الماضي أعتداء من مسلحي الحوثي على بعض شباب الساحة

الحوثي يستمر في قمع المتظاهرين والعمل على الانتشار الموسع لهم

مؤسسة طيبة تدشن 25 عملية قلب مجانية للأطفال

صنعاء – خاص

دشنت مؤسسة طيية للتنمية صباح اليوم بصنعاء المرحلة 18 من برنامج طيبة لقسطرة قلب الاطفال الذي تنفذه بتمويل هيئة الاغاثة الاسلامية بالمملكة العربية السعودية وبمشاركة شركة يمن موبايل وذلك في المستشفى السعودي الالماني بصنعاء البرنامج يستهدف اجراء 25عملية قسطرة قلب للاطفال المسجلين في البرنامج من مختلف المحافظات لمدة 4 ايام ستجري فيه الدكتورة /أمل السيسي أستاذ طب الاطفال بجامعة القاهرة عمليات اصلاح العيوب الخلقية من ثقوب وانسدادات بعمل مضلات ودعامات وتحدث الاستاذ نجيب غازي نائب مدير عام مؤسسة طيبة للتنمية للكرامة نت ان المؤسسة تسهم في رفع المعاناة عن الاطفال من مرضى القلب وأسرهم من خلال اجراء العمليات المجانية وبعون الله تعالى نفذت المؤسسة 18 مرحلة برصيد يزيد عن 470 عملية قلب مجانية للأطفال والكبار من مختلف محافظات الجمهورية فضلا عن بقية البرامج الصحية التي تجاوزت 20 الف عملية جراحية مجانية بمختلف التخصصات وفي معضم المحافظات والمديريات .

وتقدم بالشكر الجزيل لهيئة الاغاثة الاسلامية وشركة يمن موبايل ممولي المرحلة 18 من البرنامج .

مؤسسة طيبة تدشن 25عملية قلب مجانية للأطفال

الشرطة في صنعاء تلقي قبض على متهم بالاتجار بالأعضاء البشرية

ذكرت  شرطة المنطقة الغربية بأمانة العاصمة إنها ضبطت متهما بالاتجار بالأعضاء البشرية في الـ37 من عمره اسمه أ . م . ح . الجديري .

موضحة بأن المتهم كان يقوم بتسفير ضحاياه إلى مستشفيات القاهرة لبيع أعضائهم مقابل 5 ألاف دولار ، بينما كان يحصل مقابل ذلك على عمولة مقدارها 500 دولار .

مشيرة إلى أن المتهم كان أيضا ضحية لهذا الاتجار غير المشروع بالأعضاء البشرية ، وإنه باع إحدى كليتيه بـ5 ألاف دولار .

هذا وقد قامت الشرطة في المنطقة الغربية بالتحفظ على المتهم للإجراءات القانونية .

الشرطة في صنعاء تلقي قبض على متهم بالاتجار بالأعضاء البشرية

الإتحاد الوطني لقبائل بكيل يرحب بتشكيل الحكومة ويطالبها بالعمل الجاد من اجل تحقيق آمال وطموحات ابناء الشعب

صنعاء – خاص

رحب الإتحاد الوطنى لقبائل بكيل بقرار رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة القائم على مبدأ الكفاءات.

وقال الإتحاد فى بيان لة ان تشكيل الحكومة بهذه الطريقة خصوصا في مثل هذه الظروف الحسّاسة البالغة التعقيد الذي تعيشها البلاد .

 ودعا الإتحاد الوطنى لقبائل بكيل الذي يرأس مجلسة الأعلى الشيخ القبلي احمد عباد شُريف مختلف القوى السياسية الى عدم الإنجرار وراء الصراعات وتغليب مصلحة اليمن العليا ودعم الحكومة المعلنة ومساندتها لتتمكن من اصلاح الإوضاع في البلاد وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطنى وعليهم قبل هذا الإلتزام بما وقعوا علية في اتفاقية السلم والشراكة الوطنية.

 وطالب بيان الإتحاد الحكومة الجديدة برئاسة خالد بحاح الى العمل الجاد لما من شأنة تحقيق آمال طموحات ابناء الشعب اليمني والخروج باليمن من هذا الوضع الخطير وتحقيق السكينة العامّة ومحاربة الفساد.

ودعا البيان الحكومة للعمل بروح الفريق الواحد واستشعار المسؤلية والقيام بواجباتها الدستورية لتحقيق الامن والاستقرار

بيان مكون الشباب المستقل حول حادثة اغتيال الدكتور محمد المتوكل

صنعاء – خاص 

ببالغ الحزن والأسى تلقی مكون الشباب المستقل في الحوار الوطني نبأ استشهاد المناضل الجسور والأكاديمي الكبير د.محمد عبدالملك المتوكل الذي اغتالته أيادي الغدر والإجرام واستهدفت علم من أعلام اليمن الذي كان له أدوار نضالية مشرفه في كثير من المراحل التي مر بها البلد وكانت له إسهاماته الفكرية والسياسية والمعرفية ومواقفه المعتدلة والمتزنة تجاه معظم قضايا الوطن المثقل بجراحه والذي لاشك أنه قد خسر بفقدانه هامة وطنية كبيرة وأحد أبرز قياداته الوطنية المخلصة والحريصة على بناء دولة العدل والنظام والقانون،

إن اغتيال الدكتور المتوكل لم يكن استهداف له فقط بل استهداف للمدنية والاعتدال في هذا الوطن كون الفقيد من أبرز الشخصيات المدنية والذي لم تشفع له مدنيته أو عقليته أمام قوی الشر التي تريد جر الوطن إلی صراعات وحروب وخلط الأوراق والعودة بنا للماضي المظلم وصراعاته الأليمة،

إننا في مكون الشباب إذ ندين هذا العمل الإجرامي الجبان فإننا ندعو جميع الأطراف إلی ضبط النفس ونؤكد علی ضرورة تظافر الجهود من جميع القوى للخروج باليمن من هذا المأزق وتحقيق حلم اليمنيين في بناء دولتهم المدنية الحديثة والتي خرجوا من أجلها في 2011 بثورة شبابية شعبية سلمية عظيمة، ونقول لتلك القوی التي تريد قتل هذا الحلم أن تصرفاتهم مهما كانت لن تثني أبناء الشعب وفي طليعتهم شبابة عن تحقيق أهداف ثورتهم والتي كان من أهمها بناء دولة مدنية حديثة يسودها النظام والحرية وتصان فيها الحقوق والكرامات ويتساوی فيها الجميع أمام القانون،

إن مكون الشباب يشدد علی ضرورة قيام أجهزة الأمن بواجبها في حماية المواطنين وحفظ الأمن، والتحقيق في كل الجرائم التي يتم ارتكابها وعلی رأسها جريمة اغتيال الدكتور المتوكل وملاحقة الجناة وكشفهم للرأي العام ومحاسبتهم حسابا عادلا حتی يكونوا عبرة لمن يعتبر.

الرحمة علی شهيد الوطن الكبير د.محمد عبدالملك المتوكل وعلی كل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن المعطاء ولا نامت أعين الجبناء.

صادر عن مكون الشباب المستقل في الحوار الوطني _ صنعاء 3 نوفمبر 2014م

مقال للخبير اليمني في العلاقات الدولية بعنوان صنعاء والحصار خطوتين للخلف وقفزة إلى الأمام

د. طارق عبدالله ثابت ذكر في مقال بعنوان  صنعاء والحصار خطوتين للخلف وقفزة إلى الأمام . يحيث يعتبر الدكتور خبير يمني في العلاقات الدولية والشئون الاستراتيجية وكاتب ومحلل سياسي

أود الإشارة إنني في هذه المقالة لن أحاول الخوض في أية تفاصيل حول ما يجري وما سيجري في الأيام القادمة من حراك حاد وواسع على كافة المستويات يظهر لنا منه الكثير ويخفى عنا منه الكثير- أيضا- لاعتقادي الجازم إنني لن أخرج منه إلا بالقليل؛ بسبب التعقيد الحاصل في المشهد الداخلي والسياسي منه- بوجه خاص- جراء استمرار تنامي حالات التداخل والتشابك في رؤى ومواقف جميع الاطراف وصولا إلى الشعب ليس هذا فحسب، لا بل ولصعوبة اعطاء آية تصور واقعي نسبي لحقيقة ما يجري، سيما وأن الحدث مازال قائما لا بل وفي ذروته.

وسوف استند في أطروحتي هذه على البعد الاستراتيجي الذي يركز على الغد (المستقبل) وليس اليوم (الحاضر)، ومستندا في ذلك على أمر جديد في غاية الأهمية قد قمت بإشباعه إلى حد ما بحثا ودراسة في الفترة الماضية، له علاقة وثيقة الصلة بطبيعة الرؤية الجديدة التي اعتمدتها لقراءة ما يجرى في وقتنا الحالي بالاستناد إلى ما جرى- وفقا- لحيثيات محطة رئيسة لا بل ومحورية في التاريخ اليمني المعاصر، أي بمعنى أخر  له علاقة بمسارات الأحداث الرئيسة الدائرة وأفاقها من خلال إعادة قراءة المشهد الداخلي- السياسي الحالي (2011- 2014م) خاصة بالاستناد إلى المشهد الداخلي- السياسي الذي أكتنف الفترة (1967-1979م)، باعتبارها الحلقة الأكثر تأثيرا على كل ما تعيشه اليمن حتى اليوم.


د. طارق عبدالله ثابت خبير يمني في العلاقات الدولية والشئون الاستراتيجية وكاتب ومحلل سياسي

 

ولعل الشاهد في هذا الأمر كما أوردته في عشرات عشرات المقالات المنشورة في المواقع الالكترونية هو إن اليمن نظاما وشعبا وأرضا وتاريخا وطموحا قد اقتربت وإلى حد كبير بمشيئة الله تعالى وارادته التي لا تعلوها مشيئة وإرادة من الخروج النهائي من الزجاجة المظلمة التي أعيدت فيها عنوة (1967-1974م) بعد أن كانت تحث الخطى للخروج منها في (1962- 1967م) وُسد عليها الغطاء بإحكام منذ العام 1979م إلى اليوم- وفقا- لسيناريو عالمي وإقليمي بامتداداته المحلية يقف على رأسها التيار التقليدي المحافظ (القبلي) والمتطرف (الديني) الذي يمثله حزب الإصلاح اليمني وشركائه من القوى القومية واليسارية والدينية الممثلة حاليا بـ(تكتل اللقاء المشترك) و…الخ، الجاثمة بقوة على صدر النظام والشعب والأرض إلى حد هذا اليوم.
وبالاستناد إلى تمحيص واضح ودقيق لحيثيات التاريخ اليمني المعاصر، فقد اتضح لنا أن هنالك محطتين رئيستين- على أكثر تقدير – فرضت حيثياتها على مسار الأحداث الرئيسة إلى حد هذا اليوم، المحطة الاولى تدور حيثياتها في الفترة الأكثر سوداوية في تاريخ البلاد بعد الثورة (1967-1974م) والتي أعادت اليمن إلى قعر الزجاجة، وكتمت عنها الهواء والماء والغذاء عندما وضعت الغطاء عليها (1979-2014م) بعد أن نجحت في استئصال دعائم النظام الوطني الوليد الواحدة تلو الأخرى وحرفته عن مساره- وفقا- لتوازنات جديدة رجحت من كفة التيار التقليدي وشركائه، على الرغم من الدور المحوري الذي لعبه التيار التحديثي التحرري بقيادة الرئيس علي الصالح وبدعم مباشر من العراق العظيم.
والمحطة الثانية تدور حيثياتها في الفترة (1974-1977م) والتي كادت أن تعيد اليمن بقفزة واحدة إلى مسار الثورة السبتمبرية، بالاستناد إلى خارطة الطريق الجديدة وضعت أبرز معالمها إدارة الرئيس إبراهيم الحمدي، واستكمالاتها وصولا إلى إنفاذها إدارة الرئيس علي الصالح ولكن وفقا للتوازنات الجديدة المشار إليها آنفا، ومن هذا المنطلق فإن حيثيات هاتين المحطتين قد أعيد استحضارهما وتفعيلهما مرة أخرى في حيثيات المحطة الحالية (2011- 2014م)، بحكم أن اليمن في حقيقة الأمر  وإلى حد كبير مازالت واقفة عندهما بالرغم من انقضاء هذه العقود من الأزمنة، وهذا ما حاولت التعمق فيه في كثير من أطروحاتي المنشورة وكي يتم إخراج اليمن من مكانها الذي وضعت فيه، اصبح من الضرورة أن تعود خطوة إلى المحطة الثانية (1974- 1977م) ثم تعقبها خطوة ثانية إلى المحطة الأولى (1967-1974م).
فالمبادرة الخليجية وملحقاتها ما هي في حقيقة الامر سوى امتداد لخارطة الطريق الأصلية التي وضعتها إدارة الرئيس الحمدي واستكمالاتها وانفذتها على أرض الواقع إدارة الرئيس الصالح، ومخرجات المرحلة الانتقالية الحالية تعيد تجسيد نفس حيثيات المرحلة الانتقالية التي عاشتها إدارة الرئيس الحمدي عند خط البداية (1975-1977م)، مع الإخذ بنظر الاعتبار أمور اخرى بهذا الشأن، وهي هنا عودة إلى المحطة الثانية المشار إليها آنفا.
وما يسمى بحصار صنعاء اليوم من قبل مليشيات الحوثي والعناصر والقوى المتحالفة معها، هو مجرد تكتيك مرحلي ليس إلا باتجاه اسقاط أخر وأقوى معاقل التيار التقليدي المحافظ والمتطرف وشركائه التي هيمنت عناصره وقواه على مصادر القوة والثروة في البلاد؛ بهدف انهاء مرحلة بأكملها استمرت (1967-2014م) أصبح من الصعب انهائها بمراعاة عامل الوقت والسرعة والكلفة وبدء مرحلة جديدة تتشكل معالمها الرئيسة منذ العام 2000م انتظرها الشعب اليمني وتياره التحديثي التقدمي على أحر من الجمر، وبدونه لن تقوم لليمن نظاما وشعبا وأرضا قائمة.
وهذا ما سوف تثبته الوقائع القادمة، سيما أن القوى العالمية والإقليمية التي تقف وراء ذلك هي نفسها القوى التي وقفت ضد اليمن أثناء حصار صنعاء (1968-1969م)، وهي نفسها القوى التي حالت دون ترجمة مشروع التيار التحديثي التقدمي الذي حملته ثورة سبتمبر (الدولة المدنية الحديثة) واليوم نجدها ترمي بثقلها كله لترجمته متخلية عن حلفائها المحليين والإقليمين من عناصر التيار التقليدي المحلي والإقليمي.

  • أنها قدرة الله القادر المقتدر

ولله الحمد والشكر والمنه