أرشيف الوسم: اخبار صعدة

اخبار صعدة

مدينة صعدة القديمة وضواحيها تشهد موجة نزوح غير مسبوقه

مدينة صعدة القديمة وضواحيها تشهد موجة نزوح غير مسبوقه، بعد تكثيف طيران التحالف لغاراته على المدينة.

عشرات الاسر غادت المدينة منذ صباح اليوم الجمعة بعدما شهدت ليلة قصف غير مسبوقة.

بعض الاسر لاتستيطع النزوح والوضع الانساني سيء للغاية، ومن يتمكن من المغادرة لايأخذ معه شيء سوى أسرته.

جاء ذلك عقب مؤتمر صحفي لناطق التحالف توعده فيه الحوثيين بالرد القاسي.

وكان عسيري قال في مؤتمر صحفي الخميس إنه سيتم انتزاع المبادرة من الحوثيين،وسيتم استهداف مقار قادتهم وكل من تتبين مسؤوليته عن قصف الأراضي السعودية.

وتشهد محافظة صعدة معقل جماعة الحوثيين المسلحة أعنف العمليات الطيران التحالف بقيادة السعودية.

كما يتواجد في المحافظة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.

وتوعد عسيري برد قاس على القصف قائلا “الحوثيون أخطأوا باستهداف مدن سعودية.

كانت العمليات سابقا تقتصر على حماية الشرعية باليمن، والآن سنأخذ زمام المبادرة”، مشددا على أنه لن تكون هناك حدود للرد.

وأكد عسيري أن قيادة التحالف سوف تغير من ردها، وسوف تستهدف المليشيات وقادتهم، وأضاف أن الرد سيستهدف صعدة وتحديداً مرّان ومناطق أخرى، ولن يقتصر على المناطق الحدودية.

أوامر إصلاحية “غامضة” منعت 40 ألف مقاتل من مواجهة الحوثيين في صعده

كشف مصدر مطلع على تفاصيل عمل «حزب الإصلاح» في اليمن, عن أن قادة الحزب أمروا 40 ألف مقاتل كانوا في طريقهم لقتال الحوثيين في معقلهم بصعدة في سبتمبر (أيلول) الماضي بعدم مواجهة المتمردين أو قتالهم.

واتهم الدكتور هود أبو راس، مدير مكتب رئيس هيئة علماء اليمن عبد المجيد الزنداني، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، دور قيادة «الإصلاح»، بالمساهمة في تفاقم الأوضاع داخل اليمن، حين أصدرت أمر إيقاف زحف هؤلاء المقاتلين نحو صعدة، مؤكدا أن الإجراء «كان غامضا». كما كشف أبو راس عن نية مؤيدين لحزب الإصلاح بعزل القيادة السياسية للحزب بعد أن تهدأ الأوضاع الحالية في اليمن. وقال إن من بين أهم الأسماء التي ستعزل عبد الوهاب الأنسي، الأمين العام للحزب، ومحمد اليدومي رئيس الهيئة العليا.

وأوضح أن قيادة «الإصلاح»، أسهمت في تفاقم الأمور داخل اليمن، حين أصدرت أمرا أوقفت بموجبه زحف 40 ألف مقاتل نحو صعدة لوقف التمدد الحوثي الذي طال محافظة عمران ووصل لاحتلال العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) عام 2014، مبينا أن ذلك الإجراء كان غامضا على الرغم من أن مقاتلي «أنصار الله» أنفسهم قاتلوا الزنداني ومناصريه في محيط جامعة الإيمان وهو ما يوضح رغبتهم في فرض أنفسهم قوة تحتكر البلاد.

وأشار أبو راس، إلى أن الزنداني الذي طالب اليمنيين أخيرا بالنفير العام ضد مقاتلي جماعة «أنصار الله»، لا يقيم في اليمن حاليا، نظرا للمخاطر المحدقة التي تهدد حياته من قبل الحوثيين الذين يسعون لاغتياله كونه رمزا دينيا، مشددا على أن الانقلابيين أرادوا قبل ذلك تصفية رؤوس كبيرة بينهم اللواء علي محسن الأحمر، واللواء حميد القشيبي قائد «اللواء 310 مدرع» في عمران الذي اغتالته ميليشيا الحوثي في 8 يوليو (تموز) العام الماضي. وأضاف أن اللواء علي محسن الأحمر، أسهم بثقله في الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح حين انشق عنه وانضم لثورة الشباب اليمني، مؤكدا أن شارعا واسعا من مؤيدي حزب الإصلاح يعتبرون أن قيادة الحزب قد تآمرت على اللواء الأحمر حين تركته وحيدا في وجه موالي صالح، وهو ما عرّضه لأكثر من محاولة استهدفت حياته.
وكان عبد المجيد الزنداني، رئيس هيئة علماء اليمن، قد أعلن الثلاثاء الماضي، عن تأييده العمليات العسكرية التي تقودها السعودية ضد جماعة الحوثي في اليمن، داعيا اليمنيين إلى النفير العام بعد ما تبين من سير المعارك حول الإمكانات والأسلحة والدعم الخارجي الذي استحوذ عليه الانقلابيون.

وأضاف أنه قد «تبين من سير المعارك والأحداث؛ ضخامة الإمكانات، والأسلحة التي استحوذ عليها الانقلابيون، والدعم المادي الهائل الذي حصلوا عليه من الخارج، كما تبين حجم الخلل الذي أصاب المؤسسة العسكرية، والأمنية، فجعلها غير قادرة على حماية نفسها، وأسلحتها، من نهب الحوثيين، وتدميرهم لها، فضلاً عن عجزها عن القيام بحماية شعبها؛ مما أصابه من ظلم وعدوان، بل لقد وقع ما هو أخطر من ذلك وهو: مشاركة بعض قياداتها في التمرد على رئيسهم الشرعي، ودعمهم للانقلاب، ومناصرته، مما جعل القيادة الشرعية تستنجد بجيرانها في مجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، للقيام بما أوجبه الله عليهم من واجبات شرعية في مثل هذا الحال».

وزاد بالقول: «علمتم يا أبناء اليمن الحكم الشرعي في وجوب مناصرة السلطة الشرعية في بلادكم، فندعو الجميع للمبادرة إلى إعلان تأييدها، والانتماء إليها، ولن تنس الأجيال اليمنية القادمة، المواقف المشرفة لآبائهم، الذين وقفوا الموقف الصحيح، وقدموا من التضحيات، والجهود، والأوقات، والمعاناة، الكثير، لضمان مستقبل مشرق في جميع محافظات اليمن ومديرياتها سيما في عدن الباسلة التي أصبحت رمزًا مشرفا للدفاع عن الشرعية».
وتابع الزنداني: «ولما سبق بيانه من عدوان الانقلابين، وظلمهم، مع حليفهم، وما مارسوه من انتهاكات، توجب على اليمنيين قبل غيرهم؛ أن يهبوا لإسقاط هذا الانقلاب، والحفاظ على دولتهم، وبلادهم، فإن عجزوا أو قصروا، فإن الواجب الشرعي على الأمة سيمتد ليشمل أقرب المجاورين إليهم من المسلمين.. وهذا يقتضي على اليمنيين؛ حكومةً وشعبًا، التعاون، والتنسيق، وتوحيد الجهود، والمواقف، مع إخوانهم في دول الخليج، في ك