أخبار محلية

المملكة العربيةالسعودية تجدد وقوفها إلى جانب الشرعية باليمن “بإمكاناتها كافة”

جددت السعودية وقوفها إلى جانب الشرعية والشعب اليمني “بإمكاناتها كافة”، وأكدت على أهمية الاستجابة العاجلة من قبل كل الأطياف السياسية في اليمن للمشاركة في المؤتمر الذي سيتم عقده تحت مظلة مجلس التعاون في مدينة الرياض .
جاء هذا خلال جلسة مجلس الوزراء الذي ترأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعقدت مساء الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية ، عقب الجلسة ، أن مجلس الوزراء نوه بنتائج اجتماع الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، و الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، و الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر، و الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت (السبت الماضي).
ونوه المجلس بما جرى خلال الاجتماع من تأكيد على المواقف الداعمة للشرعية في اليمن ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي وللشعب اليمني الشقيق ، واستعداد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لبذل الجهود كافة لدعم أمن اليمن واستقراره.
وفي هذا الصدد قال الطريفي إن مجلس الوزراء جدد “وقوف المملكة إلى جانب الشرعية والشعب اليمني بإمكاناتها كافة”.
ونقل الطريفي تأكيد مجلس الوزراء “على أهمية الاستجابة العاجلة من قبل كل الأطياف السياسية في اليمن الراغبين في المحافظة على أمن واستقرار اليمن للمشاركة في المؤتمر الذي سيتم عقده تحت مظلة مجلس التعاون في مدينة الرياض”.
وجددت المملكة “إدانتها لجميع الاعتداءات والتفجيرات الإرهابية التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من زعزعة الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية وتعرض أبنائها إلى الفتنة والتدمير”.
وكان الرئيس هادي وصل إلى عدن في 21 من الشهر الماضي بعد تمكنه من الإفلات من الإقامة الجبرية بمقر إقامته في صنعاء التي فرضها عليه الحوثيون، الذين يهيمنون على النصف الشمالي من البلاد.
ومنذ ذلك الحين، يسعى هادي، الذي يحظى بدعم خليجي ودولي واسع، إلى تعزيز سلطاته في عدن وإنشاء مركز منافس للسلطة جنوبي البلاد بدعم وحدات من الجيش موالية له.
وأعلنت السعودية، 8 مارس/ آذار الجاري، ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بعقد مؤتمر تحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبين بالمحافظة على أمن واستقرار اليمن، تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي بمدينة الرياض “للخروج باليمن من المأزق إلى بر الأمان بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها”.
جاء هذا في بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي، تلبية لطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في رسالة وجهها للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
وبين الطريفي أن مجلس الوزراء جدد إدانة المملكة العربية السعودية للهجوم الإرهابي المسلح الذي استهدف متحف باردو في تونس العاصمة ، وأودى بحياة العديد من الضحايا الأبرياء .
وأكد المجلس على المواقف الثابتة للمملكة في محاربة الإرهاب وإدانته بأشكاله وصوره كافة ومناشداتها بضرورة التعاون الدولي الوثيق لمحاربته وتخليص المجتمع الدولي من شروره .
وشدد مجلس الوزراء على أن مبادئ الدين الإسلامي السمحة تحرم الغدر والخيانة وقتل النفس إلا بالحق ، وأن الدين الإسلامي برئ من الإرهاب وأهله.
وقُتل، الأربعاء الماضي، 23 شخصاً بينهم 20 سائحا أجنبيا، وأصيب 47 آخرون بجروح، جراء الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) بالعاصمة تونس.
وتعتبر هذه العملية الإرهابية الأولى من نوعها في العاصمة تونس، والثانية التي تستهدف سياحاً، منذ هجوم أبريل/ نيسان 2002، الذي لحق بكنيس الغريبة (معبد يهودي) في جزيرة جربة (بمحافظة مدنين جنوبي البلاد).
وأعرب مجلس الوزراء السعودي عن الشكر والتقدير للمواقف المشرفة التي عبرت عنها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاه التصريحات المسيئة للمملكة التي أدلت بها وزيرة الخارجية السويدية.
وأعرب عن شكره كذلك لجميع المواقف وردود الأفعال من مختلف الدول التي رفضت تلك التصريحات واستنكرتها وعدتها تدخلاً مرفوضاً في الشؤون الداخلية للمملكة ، وتعارضاً مع جميع المواثيق الدولية والأعراف الدبلوماسية والعلاقات الودية بين الدول .
وسلم الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبداللطيف بن راشد الزياني، الخميس الماضي، سفير السويد لدى السعودية، داج يولين دانفيلت، مذكرة احتجاج، على خلفية تصريحات وزيرة خارجية السويد، مارغو والستروم، التي تضمنت انتقادات حقوقية للسعودية.
وأعلنت الإمارات، الأربعاء الماضي، استدعاء سفيرها لدى السويد إلى جانب استدعاء سفير السويد لديها وتسليمه مذكرة احتجاج، وذلك على خلفية تصريحات والستروم، التي وصفتها بـ”المسيئة”.
يأتي ذلك بينما أدانت الكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين، في بيانات منفصلة، تصريحات والستروم.
وقالت السعودية الإثنين الماضي إنها “تأمل ألا تضطر إلى إجراء مراجعة لجدوى الاستمرار في العديد من أوجه العلاقات التي تربطها” مع السويد، وذلك على خلفية تصريحات والستروم، التي وصفتها بـ”المسيئة” و”غير الودية”.
وعلى خليفة التصريحات ذاتها التي اعتبرتها “تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية”، استدعت السعودية، الأربعاء 11 مارس/ آذار الجاري، سفيرها لدى السويد.
والثلاثاء 10 مارس/ آذار الجاري، قررت الحكومة السويدية عدم تجديد اتفاقية تعاون عسكري وقعت مع السعودية عام 2005؛ بسبب “انتهاكات حقوق الإنسان” في السعودية، كما أعلن رئيس الوزراء السويدي “ستيفان لوفن”.

Previous post
الأبارة مسؤول أعلامي في الأتحاد العالمي
Next post
صحيفةواشنطن بوست: الحوثيون يدفعون باليمن نحو حرب أهلية بعد أشهر من العنف المتصاعد