أخبار محلية

ابشع جريمة في احدى المحافظات اليمنية بنت في السادسة من عمرها تتعرض للإغتصاب

كشفت منظمة حقوقية بمحافظة الحديدة عن جريمة اغتصاب تعرضت لها طفلة في السادسة من عمرها بحي غليل بمحافظة الحديدة من قبل رجل دين .

وقالت مصادر أمنية بأن إدارة البحث الجنائي بالحديدة لازالت تحقق مع رجل دين أستدرج طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات إلى منزلة بحي غليل بغرض إغتصابها بعد أن قام بسحبها معة واعطاها الحلوى وقام بفسخ ملابسها عنها وتحرش بها في أماكن حساسة بجسدها حيث تم اعتقالة وهو لايزال رهن التحقيق ..

ابشع جريمة في احدى المحافظات اليمنية بنت في السادسة من عمرها تتعرض للإغتصاب

وأشارت مصادر مطلعة بأن طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات خرجت من المنزل لتنادي على أخوها من المسجد بعد صلاة المغرب فقابلها أمام المسجد ويبلغ من العمر 60 عاماً بعد أن أتم الصلاه وأخذها معة بعد أن أعطاها الحلوى وقام بإستدراجها الى منزلة وقام بالتحرش بها وخلع ملابسها واغتصابها بالقوة ..

وأشار المصدر بإن الفتاة في حالة صحية متدهورة، بسبب جريمة الاغتصاب الذي أقدم عليها الجاني الستيني .

وقال منتدى الحديدة للطفولة والشباب والذي يتابع القضية بأن والد الضحية الطفلة في حادثة محاولة الإغتصاب الواقعه في حي غليل بالحديدة أفاد بأن الجاني قام باستدراج ابنته البالغه من العمر ست سنوات الى منزله الساعه السادسه اثناء لعبها بالحاره امام منزلهم وأكد بأن الجاني أدخل ابنته الى بيته و اعطاها حلوى و قام بفسخ ملابسها عنها و تحرش بها في أماكن حساسة بجسدها ..

واضاف والد الطفلة بانه اثناء ذلك دخلت عليهم ابنتي الأخرى التي تكبر عنها بسنتين وصرخت في وجه الجاني هذه أختي وأخرجتها معها. وافاد قائلاً ان ابنته تم عرضها على الدكتوره المختصة حيث أخبرتهم بأن الطفلة تعرضت لإيذاء وتحرش ويوجد خدوش في أماكنها الحساسة. مؤكداً بانة تم القبض على الجاني وايداعه سجن البحث الجنائي للتحقيق معه مطالباً كافة المنظمات الحقوقيه والانسانية والجهات الرسمية الوقوف الى جانب قضيته ومحاسبة الجاني ليكون عبرة لغيره.

هذا وسادت محافظة الحديدة موجة غليان وغضب شعبي جرى أرتكاب هذة الجريمة بحق طفلة لاحول لها ولاقوة مطالبين بسرعة إحالة المتهمين في القضية إلى القضاء كونها جريمة رأي عام.

*الصورة تعبيرية

Previous post
مؤشر بورصة كراتشي يغلق على انخفاض بنسبة 0.89%
Next post
تمرد 200 جندي من القوات الخاصة على العميد المقال عبد الحافظ السقاف