اخبار دولية

الجيش الباكستاني يعلن عن مقتل تسعة من منفذي الهجوم على مدرسة بيشاور

أعلن الجيش الباكستاني عن مقتل تسعة من المسلحين الذين نفذوا الهجوم الإرهابي على المدرسة في مدينة بيشاور خلال شهر ديسمبر الماضي واعتقال 12 منهم.

جاء ذلك في إيجاز صحفي للمتحدث العسكري الباكستاني اللواء عاصم سليم كشف فيه عن تفاصيل الهجوم الذي راح ضحيته 148 قتيلاً كان معظمهم من التلاميذ الدارسين بالمدرسة في بيشاور.

وأوضح أن 27 مسلحاً شارك في الهجوم الذي استهدف مدرسة تابعة للجيش يوم 16 ديسمبر الماضي في مدينة بيشاور، حيث قتل ستة منهم خلال عملية التطهير التي نفذتها القوات الخاصة في نفس اليوم، وقتل ثلاثة منهم فيما بعد بعملية نفذتها القوات الجيش في مقاطعة خيبر. وأضاف أن قوات الجيش تمكنت أيضاً من اعتقال 12 مسلحاً من الذين شاركوا في الهجوم. وكشف عن أن الهجوم على مدرسة بيشاور تم التخطيط له في أفغانستان وجرى بأمر زعيم حركة طالبان باكستان الملا فضل الله المتحصن حالياً في أفغانستان.  وأضاف أن القوات الباكستانية تعمل بالتنسيق مع القوات الأفغانية على ملاحقة جميع العناصر الإرهابية الباكستانية المتحصنة في أفغانستان. كما أوضح أنه تم تأجيل موعد عودة نحو مليون مدني ممن اضطروا لمغادرة مناطقهم بسبب العمليات العسكرية ضد حركة طالبان إلى شهر مارس المقبل، بعد أن كان محددا سابقاً بشهر فبراير الجاري. حيث أشار إلى الكلفة المالية العالية لإعادة تأهيل المنطقة، معرباً عن حاجتهم لمساعدة المجتمع الدولي بخصوص ذلك. وكان أكثر من 1.5 مليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم بعد إطلاق القوات المسلحة الباكستانية عمليات عسكرية واسعة في شهر حزيران العام الفائت، ضد طالبان في منطقتي وزيرستان الشمالية، وخيبر، القبليتين. وحول العملية العسكرية الجارية في وزيرستان وأفاد اللواء عاصم أن ما لا يقل عن ألفين و200 مسلح لقوا مصرعهم في الهجمات البرية والجوية التي نُفذت في إطار العمليات العسكرية، فضلاً عن إلقاء القبض على قرابة خمسة آلاف شخص مشتبه بهم في عموم البلاد. ولفت إلى استكمال عملية تشكيل المحاكم العسكرية التسعة التي تقرر تشكيلها في عموم البلاد بعد هجوم مسلحين من طالبان على مدرسة في مدينة بيشاور، ما أدى إلى مقتل 150 شخصاً بينهم 134 طالباً، مبيناً أن 12 دعوى بدأ النظر فيها من خلال تلك المحاكم. وذكر أن قائد طالبان باكستان مولا فضل الله” ما زال مختبئا في أفغانستان، مضيفاً ” نعلم أن العمليات متواصلة من الجانب الأفغاني، والقبض أو قتل فضل الله بات قريباً “. وتابع “إن تنظيماً مثل طالبان باكستان ما كان ليقدر أن يصمد لولا وجود قوة دولية تدعمه، ونبحث في احتمال وجود بعض الدول وراء الهجوم على المدرسة في بيشاور”.

Previous post
باكستان تؤكد أنها تطور قدراتها الدفاعية لضمان سلامتها الإقليمية
Next post
مقتل سبعة مسلحين بغارة جوية للقوات الباكستانية قرب الحدود الأفغانية