أخبار محلية

بيان هام لمكون الشباب المستقل بمؤتمر الحوار ومنظمات مدنية حول موقفهم من تشكيل الحكومة

صنعاء – خاص

تابع مكون الشباب في مؤتمر الحوار الوطني ومختلف القطاعات والتكوينات والمبادرات الشبابية الوطنية مجريات الاحداث وتطورات الاوضاع على الساحة الوطنية وما يمر به الوطن من مخاض عسير  ومايواجهه الوطن  من تحديات لاتزال تتوالى تباعا كما لو ان قدر هذا الشعب ان يظل في مشوار نضاله معلقا بالامل من منعطف الى اخر

ان خطوة تشكيل الحكومة بعد تفويض الاطراف السياسية لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بتشكليها على قاعدة الكفاءة والمشاركة الوطنية خطوة في غاية الاهمية لتضع حدا للتدهور والتدحرج نحو الانهيار المفتوح واللاعودة خطوة تباركها كل فئات الشعب وطال انتظارها في ظل ما تعيشه البلد من فراغ

لكن مما لابد التوقف عنده بوضوح وصرامة ان هناك اختلالا كما لو انه يكرس ذاته اعتسافا خارجا عما هو مطلوب كحلول ومعالجات وينبئ عن استخفاف بوعي الجماهير وتطلعات التغيير وتحديدا فئة الشباب

هذا الاختلال متمثل كما يبدو واضحا في التعمد لتجاوز الشباب ومشاركتهم اللازمة في صناعة التحول المنشود وهو كما لو اصبح اجراءا سهل التمرير حتى نراه يتكرر على امتداد المنعطفات

وعليه فإننا نأسف هذا التهميش المستمر للشباب عموما ونستنكر محاولة اختزال الحالة الشبابية في توجه معين او في جماعة وشلة بحد ذاتها فهذه هي الغطرسة والحماقة التي لن يطول امدها

ونستغرب خطاب فخامة الرئيس الذي اشار لمشاركة الشباب اذ لاندري من يقصد بالشباب!

كما ندين النهج التحايلي المهيمن على العملية السياسية عموما سلطة واحزابا الذي مازال يستهدف الاقصاء للفاعل الشبابي وهم الذين كانوا ومازالوا العنوان الابرز لعملية التغيير

ونؤكد كمبادرة وموقف يعبر عن الحالة الشبابية اجمالا..بأن هذا النهج الالغائي واستمرار هذه الاساليب التحايليية لن تفضي الى صناعة التغيير

اذ ان الاعتماد على سياسة التمرير بالازمات وهو السلوك الاحترافي الذي تنتهجه بعض الغرف الطائشة والمغامرة جدا بحكم قدرتها على اختراق الارادة السياسية في البلد قد اصبح مكشوفا وان الاستمرار باستغلال الحرص لدينا ولدى مختلف الفئات الوطنية  على البعد الوطني لتمرير مايراد تمريره في كل مرة  هو سلوك انتهازي وغير مسؤل فالبلد يقتضي افاقا اوسع ومعالجات انجح من ناحية اخرى نأمل من كافة القوى السياسية المسارعة نحو تحديث بناها التنظيمية و تشبيب اطرها القيادية

قبل ان ينهدم المبنى المثخن بالعجز المنخور بتجاعيد الدهر

ونجدد الدعوة لكافة الجماهير الشبابية المؤمنة بالتغيير المتطلعة لغد افضل صاحبة المصلحة الحقيقية بالتحول الى استنهاض الهمم والتسلح بالجاهزية اللازمة لنتصدى لاية مشاريع ماضوية او طموحات ارتدادية و ننتصر للحلم

بتاريخ ١٠تشرين ثان ٢٠١٤م

عن الشباب المستقل

والعديد من المنظمات والمبادرات

الشبابية المستقلة والحزبية من مختلف التوجهات

Previous post
هناك شيئا ما يدور خلف الكواليس في اليمن؟
Next post
قبيلة بنى ضبيان تهدى الحوثي لصواب