أخبار محلية

الحسم من أجل دولة المستقبل

بقلم / حافظ مطير

________

ينزعوا الألغام في الحدود السعودية ويزرعونها في المدن اليمنية.

يهادنوا في الرياض ويقصفوا المدنيين في تعز ويقتلوا في إب ويخترقونها في كل من مأرب والجوف ونهم والضالع.

يحاوروا في الكويت ويغتالوا في ذمار.

هذا هو سلام الجماعة السلالية المتعنصرة ضد اليمنيين.

إنها تنظر بكل حقد وخبث وإنتقام لكل يمني  لا يؤمن بقدسيتها ويرفض عنصريتها وتنظر  بسوء وإحتقار لمن أنطوى تحت لافتة الطاعة والعبودية وتجيش تحت لواء الموت الذي تقوده فتقلته وتقاتل به صانعة منه سهم في صدر أخوه اليمني.

أي سلام مع جماعة ترفض السلام واي مهادنة مع جماعة تنظر لليمنيين بعين الإحتقار والإنتقام.

فاليوم وفد الحوثي ينقلب على إتفاق  الأمس ويرفض الحوار ومسئولي الحكومة الشرعية راسخون على متاكئ الكويت بكل سذاجة منتظرين عودة الغاصب العنصري الطامح بفرض إستعباده على الشعب الذي يرنوا إلى الخلاص من الإستعباد.

فإلى متحاوروا الكويت يكفي بلاهه فاليمنيين يريدوا مشاهدتكم أقويا بما تمتلكوه من شرعية وبما تحملوه من قضية وإن كانت الحوارات لا تجدي نحو بناء الدولة فلا داعي لحوارات تفخخ مستقبل الدولة اليمنية ويجعلها مسلوبة من سلالة لا تنظر للشعب الا قطعان لخدمتها وعساكر يحاربوا من أجل سيادة عرقيتها.

فالحسم من اجل المستقبل خير من فخ سلام ينفجر في أقرب لحظة.

وان لم تكونوا حالمين بمستقبل خالي من الأعراض الموبوئة بالإرهاب السلالي فمن أجل المشردين والمطاردين والمقتولين غدرا” وسحلا” في قراهم ومددنهم وفي الطرقات و الجبهات الذين قتلهم الإحتلال السلالي العنصري.

فإن لم يكن من اجل بناء الدولة المعاصرة فمن أجل مستقبل أبنائنا واحفادنا وتخليصهم من سرطان السلالة الإستعبادي القاتل  للإنسان اليمني وهويته وكرامتهـ وإن كانت الفاتورة باهضة ومكلفه فلندفع تكلفتها دفعة واحدة دون عوائد خير من أن تدفع بالتقسيط بعوائد قد تصل الى الاف الأضعاف لكلفتها الأنية.

فكونوا أقويا وأصحاب قرار وإرادة يحترمكم الشعب وكل المقاومون في الجبهات الذين ينتظروا إشارة الإنطلاقة للحسم والحسم هو الخيار الأمثل لمستقبل يخلوا من الشوائب والمنغصات.

Previous post
الأطفال ضحايا الحرب في اليمن
Next post
وزير الدفاع الايراني يدلي باعترافات خطيرة عن الحوثيين