مقالات

ألجماعه الظلامية!! شعارات إنسانيه لتسلط فئه سلاليه !!!

نتحدث اليوم عن حركه إجراميه تسمى الحوثيه وسنتحدث بإقتضاب عن سببها وتأريخها وسيطرتها ومنجزاتها لنعرف عن قرب طغيان إيدلوجياتها السياسيه على المذهبيه ومن خلالها نجاح فرضيه جعلها جزء من العمليه السياسيه وشروط استمرارها فيه :
تتشابه جماعه الحوثي كحركه الهادى وعبدالله بن حمزه والامامه كبروز شهرتها خارج منطقه نشأتها بارتداء عباءه نصره المظلوم كبدايه للحصول على حاضنه شعبيه والتى لايمكن للمذهبيه بعمل حاضنه شعبيه مع إفتقار الحكم والقوه والمذهبيه اصلا لاتتكون وتتسع إلا بوجود الحكم والقوه وهو الخطاء الذي وقع فيه حسين الحوثي الذي قاوم الدوله على اساس فكري وعقائدي (وانا هنا لست بمقتضى تخطيئه لمجانبته الصواب الحقيقي ولكن لمخالفته لإسلافه ) وتعلمون تداول مقوله انتشرت على نطاق واسع بين اليمنيين بعد القضاء عليه والتى كانت تقول (لوقاتل الحوثي على لقمه العيش كان الشعب معه ) وهو المثل الذي سهل على علي صالح مهمه مساعده الحوثي لدخول صنعاء .
إذا نجد اشتراك الجماعات السابقه في نفس الحجه كنقطه رئيسيه لإنتشارهم وتسلط السلاله لتكون مسأله الاستعانه بألانتماء الى السلاله والمذهب عوامل فرعيه تكتسب أهميتها في حال الحكم والقوه .
أمابدايه ظهور جماعه الحوثي كفكر وليس كواجهه سياسيه والتى جاءت نتيجه أحداث عرضيه أسهمت بدورها إلى تبنيه نشوءها فقد كانت إتفاقيه ألطائف بين الملكيبن بقياده احمد محمد الشامي والجمهوريبن بقياده احمد النعمان وهى التى كفلت للملكيين وأنصارهم نصيب من اللعبه السياسيه .
ألواقع المرير الذي عاشه الناس في عهد ألائمه وتعاقب الرؤسا ونخص بالذكر الحمدي كان كفيلا بأن حصر حصه الملكيين في إداره المناصب المحدده و لفتره وجيزه وإذا سلمنا بإستفاده ألاسر الهاشميه من الميزات التي نالتهم ايام الملكيه وهي التعلم واستغلالها في الحصول على مناصب في الدوله فإن أثرها قد يكون فردي وشخصي بسبب ماأسلفنا وهو الواقع المؤلم للإمامه واتفاقيه ألطائف التى جعلت ألنظام الجمهوي ركيزه ألتقاسم . كان ألملكيون وأعوانهم أداه إستخدام لكل من يجدوا فيه ظالتهم في تقويض دوله ألقانون التى صعب عليهم من خلالها إعاده حلم سيطرتهم .
إنكب الملكيون في مناصبهم وشغلتهم طرق نهب المال العام عن حلم ألعوده .
حتى أصبحت صنعاء وماحولها واغلب المناطق ألتى إلتصق بها لقب (زيود ) يغلب عليها الشافعيه قد يكون للحركه ألاقتصاديه والتجاريه والسياسيه وضمان حصول ألمملكه عن إيجاد موالين لها من غير الملكيبن نصيب من ذلك.
لانطيل عليكم نكمل غدا ماتبقى وتقبلوا تحياتي.
الكاتب / ناصرالسويدي

Previous post
لما لا تنتصر المقاومة…!
Next post
آل البيت.. ؟