أخبار محلية

مآسي بعيدة عن الأضواء .. أوضاع اليمنيين في دول التشرد

كتبه – عباس الضالعي

المواطنين اليمنيين الذين شردتهم مليشيا الحوثي والمخلوع والمتواجدين بعدد من الدول الشقيقة والصديقة يتجاهل التحالف أوضاعهم في تلك الدول ، حتى دول الخليج أغلقت الأبواب امامهم الى مستوى تأشيرات العبور

باقي دول العالم أغلقت الأبواب بوجوههم ، لماذا السلطة الشرعية رئاسة وحكومة لم تلتفت الى احوالهم وتخاطب دول التحالف ودول العالم بفتح الأبواب امامهم بإعتبارهم مشردين ، احوالهم تسوء كل يوم
أغلقت الأبواب امام اليمنيين بشكل مجحف ، ولا زالت سفارات العالم والمنظمات الدولية تتعامل مع اليمن على انها دولة آمنة بمعنى انه لايوجد حرب في اليمن ، هذا التصنيف يصدر من الأمم المتحدة
اليمني لا يقبل طلبه باللجوء الإنساني او السياسي ، حتى دول الخليج التي تنفذ طائراتها طلعات جوية كل ساعة لم تتعامل مع اليمني وفقا لقانون اللجوء والمتواجدين من اليمنيين في دول الخليج تواجد بدون أي حقوق او رعاية بإستثناء السعودية
لماذا لا تخاطب السلطة الشرعية دول مجلس التعاون الخليجي ودول الخليج بدورها تقوم بمخاطبة دول العالم والأمم المتحدة بتغيير قواعد التعامل مع اليمنيين وفتح التأشيرات لهم خلال هذه الفترة
هناك ناس مشردين والله انهم يعيشون أوضاع فوق ماتتخيلون وان بعضهم عازم على عرض بيع أبنائهم في مزاد علني ، كثير منهم باع كلما يملك في الداخل لاعتقاده ان الحل قريب ، طول الفترة حولهم الى محتاجين ، لارعاية ولا صحة ولاتعليم والان الكثير منهم بلا سكن ولا مأوى ولا قوت يومهم ..

عباس الضالعي

مشكلة الكل تجاهلها واتجه الجميع لمتابعة المعارك ، تجاهلتهم الدولة ومؤسساتها وسفاراتها التي تعتبر اكبر عقبة امامهم لم تقوم أي سفارة بواجبها تجاه اليمنيين المشردين في الدول ، بل ان السفارات اليمنية تتعامل معهم جميعا كأثرياء واغنياء ورجال اعمال ، الى درجة ان سفارات اليمن بتلك الدول تقوم بقرش جلودهم استنزاف جيوبهم في حال لجأوا الى السفارة للمصادقة على أي ورقة او طلب أي رسالة تعريف لاي جهة ..
حتى اليمنيين الذين دخلوا الى بعض الدول الاوربية يتم التعامل معهم كقطعان من الحيوانات ، اسألوا عن أوضاعهم في المانيا وغيرها ..
حتى توكل كرمان الذي يعتبر صوتها مسموع عند المنظمات الدولية لم تتطرق لمشكلة اليمنيين في المانيا وكل همها هو حضور ندوات وصور وتصريحات فضفاضة
ليس كل الموجودين رجال اعمال ومسؤلين سابقين ، هناك كثير من الذي لايعرفهم الاعلام وهناك مآسي
ليت الأخ خالد الانسي يهتم بهذه القضية ويبادر بإقتراح حلول ونحن نساهم معه بإعدام أي خصم له ..
اين العلماء وأين الأحزاب من هذه المآساة ؟؟ اما حكومتنا والرئاسة فالجميع يعرف انهم ميتون بل ان الميتين اكثر إحساسا منهم وكذلك الاعلام ..

Previous post
ريال مدريد يسقط في فخ التعادل أمام ملقا ويبتعد عن المنافسة على الليجا
Next post
الاستراتيجية التي حكم المخلوع بها اليمن