أخبار محلية

المعمري.. رجل المرحلة وقائد التحول

هو ابن تعز يحبها وتحبه، بسط يده للجميع فأجمعوا عليه،ووعدوه بالمساندة من أجل تعز، و بعد طول انتظار وخشية صراعات كانت قد بدت من خلف الكواليس على قيادة المحافظة أرجأتها الأقدار وإرادة الله، ورغبة أبناء تعز وإرادتهم في الكف عن الصراعات الداخلية والالتفاف حول قيادة سياسية تنتمي لتعز وتعز فقط، بعيداً عن كل الحزبية والمناطقية، فجاء الفارس النبيل من ميادين الشرف والنضال التي يقدم أبناءها الغالي رخيصاً من أجل الدفاع عنها والذود عن حمايتها، وتحريرها من هيمنة المركز المقدس الذي جثم ردحًا من الزمن عليها، بنظامه المركزي حتى اتهمها أبناءها بأنها ضحية التبعية.

يتميز المحافظ بكاريزما قائد التحول والقائد الاستثنائي ولديه حنكة إدارية وقبول لدى الجميع، محلياً وإقليمياً، وبتعاون الأوفياء من محبي تعز قادر على إدارة المرحلة بكل جدارة وانقاذ تعز.

لذلك ومع بداية هذه المرحلة الحرجة والحساسة ندعوا كل الأحزاب والمنظمات والهيئات والمؤسسات إلى مساندة المحافظ من أجل المصلحة العامة للخروج من هذا النفق الذي أوقعنا فيه النظام البائد ومليشيات الموت والدمار التي عجزت عن السيطرة على تعز فأوغلت في حقدها لتدمير البنية التحتية واستهداف المدينة أرضاً وإنساناً في قصف همجي لا يفرق بين مؤسسة عسكرية و منشأة حيوية ولا بين عسكري ومدني، لقد دمرت مليشيات الموت تعز وشنت عليها حربا وحصاراً لم تشهده المدينة على مر التاريخ، ويتوجب علينا جميعاً أن نكف عن المماحكات السياسية والصراعات الحزبية العقيمة وايقافها بكل جدية فلم يعد ينطلي على أحد توظيف بعض القيادات لكتابٍ أشبه ما نسميهم بالمرتزقة لتشتيت ما تبقى من الصف الداخلي.

ساندوا المحافظ والتفوا حوله للخروج من هذا الوضع المأساوي وابتعدوا عن تصفية الحسابات الشخصية وأنتم في صف واحد تقاومون عدواً جاء من خارج المدينة، فلا تقدموا للمليشيات خدمة بخلافاتكم، وكونوا كباراً كما تقتضي المرحلة لإنقاذ مدينتكم التي خذلها الكثير، كونوا أنتم الأوفياء وتساموا فوق خلافاتكم ووحدوا صفوفكم فالظروف لا تحتمل هكذا صراع من أجل منصبٍ أو مركز، فتعز تعرف الأوفياء وتكرمهم ونجاحه نجاح للجميع ولمستقبل الأجيال التي عانت ولا تزال تنزف.

خلال أيامٍ قليلة منذ توليه المحافظة بذل المحافظ جهوداً جبارة ويرفض أن تخرج للإعلام حتى يلمس المواطن خطوات عملية جادة في كل المجالات ابتداءً بتحرير المدينة وفك الحصار وملف الجرحى وانتهاءً بأبسط الخدمات التي تمكن خلال فترة وجيزة من وضع الخطوات العملية والمتابعة الجادة لتحقيقها.

تعز بخير ومحظوظة بكل الأوفياء، نعم هكذا نتفاءل كثيرًا لما لمسناه من همة عالية ووطنية وصدق وإخلاص في المحافظ الذي نسأل الله له التوفيق.

امضِ ونحن معك، نحن أبناء تعز جميعاً بعيداً عن كل التوجهات والانتماءات والمسميات، فتعز غالية علينا ولا نرضى لها غير النهوض والتطور والصدارة مهما كانت التحديات، فالله معنا وإرادة الأوفياء الصادقين في العمل.

رسالة أخيرة لمنظمات المجتمع المدني والمجلس التنسيقي والهيئات والمؤسسات التنفيذية واللجان:

خذوها من شخص محب لكم ولتعز وان كان فيها تطاول امام تضحياتكم الجسام، ولكن اصدقكم القول كل الانظار عليكم في الداخل والخارج ويبحثون في كل مرة عن حجة لتبرير تأخير الحسم فلا تمنحوهم ذلك، وثقوا ان تعز وابناءها لن تنسى مواقفكم وتضحياتكم:
لا تتركوا فرصة للمفتنين في الداخل ومؤججي الصراع الذين يجيدون الاصطياد في الماء العكر لاحداث الفتنة، وأمنياتنا ألا تتعارض البيانات والتقارير مع السياسة العامة للمحافظة وما أجمل أن تصدر بياناتكم تحت اشراف المحافظ الذي يمثلنا جميعا، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتركز فيه كل الانظار لتوظيف الهفوات بطريقة سلبية.

محمد المقرمي
19 فبراير 2016

Previous post
هذا ما حدث اليوم في احدى مساجد ذمار ، والخطيب الحوثي
Next post
الشليمي والعرق الايرانية