ثقافهمنوعات

البيع والشراء عبر الإعلانات المبوبة

اتسعت مؤخراً دائرة انتشار المواقع الإعلانية المتخصصة في مجال التسويق عبر الإنترنت في المنطقة، حيث بدا وكأنها سمة النجاح وتحقيق الربح في أسرع وقت وبأقل مجهود، كما وأنها الوسيلة الأفضل لربط البائع بالمشتري أيّاً كان الطرف الأول يمثّل.

وفي هذا الصدد لوحظ التحوّل الكبير للعمليات والتداولات التجارية من بيع وشراء وغيرها فيما بين المستهلك والمستهلك من جهة، أو المستهلك والشركات والعكس صحيح من جهة أخرى عبر مواقع إلكترونية تنهج أسلوب الإعلانات المبوبة للتسويق والتسوّق بكل أريحية وبدون فرض أي عمولات، أو حتى إهدار الوقت والطاقة في البحث عن المتطلبات والإحتياجات مهما كان شكلها أو نوعها.

لقدأدّى هذا التحوّل الكبير الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط تحديداً إلى نجاح الكثير من المواقع الإلكترونية التي تستخدم اعلانات مبوبة أكثر تطوّراً من الإعلانات المطبوعة، والذي بدوره حقّق هوامش ربح أعلى وحجم مبيعات أكبر في كافة الأسواق والقطاعات.

وقد أجزم العديد من أصحاب الخبرة والباحثين في هذا المجال بأنه ما نسبته أكثر من 50% من أصل 135 مليون مستخدم للإنترنت في العالم العربي نادراً بل لا يطلعون أساساً على الإعلانات المبوبة المطبوعة على الصحف والمجلات؛ كوّن أن هذه الوسيلة قديمة ولا جدوى منها في وقتنا الحالي لتحول الأفراد الى استخدام وتسخير كل ما هو إلكتروني وسريع لتلبية متطلباتهم جميعها. ومن وجهة نظرهم فإن الحصول على نتائج بحث سريعة عن طريق نشر أو تصفّح الإعلانات الإلكترونية بشكل مجاني، أو حتى بدفع رسوم رمزية دون الحاجة إلى مغادرة المرء للمكان الموجود فيه أو انتظاره لموعد طبع الصحيفة أو المجلة المُعلنة، هو أمر مُجدٍ جسدياً ومادياً.

فعلى سبيل المثال إذا كان أحدنا يرغب ببيع أو شراء سيارة معينة كل ما عليه هو إلتقاط صورة لتلك السيارة وتحميلها على موقع الإعلانات ضمن القسم الخاص وكتابة محتوى قليل كالتفاصيل الضرورية وأرقام التواصل المباشر ليتم بعد ذلك تلبية رغبتنا بأقل وقت وجهد وتكلفة ممكنة.

وبالفعل لقد أثبتت مواقع الإعلانات المبوبة جدراتها باستحقاق ثقة المستهلك والتاجر على حدّ سواء، لذلك كان لانتشارها وتوسيع عمليات الاستثمار فيها أسباباً مقنعة في المنطقة. فهنالك موقع السوق المفتوح الذي يعتبر واحد من أهم مواقع الإعلانات المبوبة الإلكترونية التي يتم من خلاله الكثير من العمليات التجارية للمنتجات الجديدة والمستعملة والخدمات المطلوبة بكثير في الأسواق لاعتماده آلية عمل تريح المستخدم وتلبّي طلبه في أقل مدة زمنية ممكنة.

إذ يشهد هذا الموقع وغيره من المواقع المعروفة والمتخصصة في هذا المجال على ساحة شبكة الإنترنت حضور ما يقارب 25% من مستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط؛ أيّ أكثر من 35 مليون مستخدم، ممّا يعني نسبة مشاهدة مرتفعة تؤدي بدورها إلى إنجاح الكثير من عمليات البيع والشراء دون مقابل من المُعلن، وباختصار للكثير من الوقت في عمليات البحث والوصول إلى الفئة المستهدفة.

وأخيراً فإنه من الجدير بالذكر أن نجاح مثل هذه المواقع تعتمد على القائمين عليه وقوة الاستثمار فيها لتبدأ خطواتها وتركيزها على النطاق المحلي ثم تتعدّاه إلى النطاق الإقليمي ألا تكون عُرضة للصدام مع مواقع أخرى.

الوسوم
اظهر المزيد

admin

نافذة إخبارية الكترونية عربية تقدم للقارئ الكريم مادة إخبارية متنوعة, وتهتم بشكل رئيسي بالأحداث المحلية اليومية اليمنية .. بالإضافة للأخبار العربية والدولية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق