أخبار محلية

الضحايا من الأطفال تبرز تكلفة وحشية الصراع في اليمن مع تصاعد عدد القتلى من المدنيين.

قتل 115 طفلا على الأقل فيما شوه 172 آخرون نتيجة للصراع الدائر في اليمن منذ 26 مارس آذار الماضي. وتشير تقديرات متحفظة حول التأثير الهائل للصراع على الأطفال، أن 64 طفلا على الأقل قتلوا جراء القصف الجوي، و26 بسبب الذخائر غير المنفجرة والألغام، و19 بطلقات نارية، وثلاثة بالقصف المدفعي وثلاثة لأسباب تتعلق بالنزاع لم يتم التحقق منها.

وتعتقد منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، أنه من المرجح أن تكون هذه الأرقام أعلى حيث لا تزال عملية التحقق مستمرة.

وقال جوليان هاينز، ممثل اليونيسف في اليمن، ” ما زال مئات الآلاف من الأطفال في اليمن يعيشون في ظروف خطرة، والكثير منهم يستيقظ من النوم خائفا في منتصف الليل على أصوات القصف وإطلاق النار. وتظهر أعداد الضحايا من الأطفال بوضوح التأثير المدمر عليهم.”

وتؤكد اليونيسف أيضا أنه خلال الفترة الزمنية نفسها، تم تجنيد 140 طفلا على الأقل من قبل الجماعات المسلحة، في حين هوجمت 23 مستشفى وتضررت 30 مدرسة أو تم التعدي عليها من قبل أطراف الصراع.

وبدخول الصراع أسبوعه الخامس، يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر. وتؤكد اليونيسف على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، بما في ذلك تجنيدهم واستخدامهم من قبل الجماعات المسلحة، ووفاء أطراف النزاع بالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

وطالبت اليونيسف جميع الأطراف بالامتناع عن إلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الطبية، وإنهاء التعدي على المدارس.

Previous post
فيديو لداعش يوجه رسالة تهديد لجماعة الحوثي.
Next post
طيران “إعادة الامل” يقصف لأول مرة معسكر “العرقوب” و45 صاروخاً تطال مناطق حدودية في صعدة