اخبار عربية

الحكومة تؤكد التزام باكستان بالدفاع عن سيادة السعودية والمعارضة تطالب بتكثيف جهود المصالحة

أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف التزام بلاده بالدفاع عن سيادة المملكة العربية السعودية والوقوف معها ضد أي عدوان يهدد سلامته أراضيها.

صرح بذلك في كلمته أمام الجلسة المشتركة للبرلمان الوطني الباكستاني المخصصة لمناقشة المشاركة العسكرية لباكستان في قوات التحالف الدولي التي تقودها القوات المسلحة السعودية ضد المتمردين الحوثيين باليمن.

وقال إن باكستان لا تستطيع أن تتخلى عن المملكة وأنه زار الرياض الأسبوع الماضي لمناقشة الوضع مع المسئولين السعوديين، مشيراً إلى المملكة ترغب مشاركة باكستان عسكرياً في عملية “عاصفة الحزم” بطائرات مقاتلة وسفن حربية.

وبيّن أن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قرر مناقشة المشاركة العسكرية لباكستان في عملية عاصفة الحزم في جلسة مشتركة للبرلمان الوطني بمجلسيه الأعلى والأدنى ليتم اتخاذ القرار المناسب في ضوء رغبة الشعب الباكستاني.

وأضاف أنه يجب أن لا يكون أدنى شك في تراجع باكستان عن الوقوف مع المملكة ولكن قرار المشاركة العسكرية بعاصفة الحزم سيتم اتخاذه من قبل البرلمان الوطني، من دعا حزب المعارضة الرئيسي في البرلمان حزب الشعب حكومة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية على مستوى الأمة الإسلامية لإيجاد حل سريع وسلمي للأزمة اليمنية.

وأوضح زعيم كتلة المعارضة في مجلس الشيوخ الباكستاني شودري اعتزاز أحسن في كلمته بالجلسة المشتركة للبرلمان الباكستاني إنه يجب على رئيس الوزراء نواز شريف أن يقوم بزيارات مكوكية إلى الرياض وباقي العواصم الإسلامية وأن يجتمع بسفراء الدول الإسلامية في إسلام آباد لتحريك الدول الإسلامية للتدخل في حل الأزمة اليمنية ووضع الهدنة وإقناع أطراف النزاع لاسيما الإقليمية والأطراف الداخلية في اليمن للجلوس على طاولة المفاوضات.

وأكد دعم حزبه حزب الشعب الباكستاني لموقف الحكومة الباكستانية حول التأهب للدفاع عن أرض الحرمين ضد أي عدوان يهدد سلامتها، ولكنه طالب الحكومة بتحديد معايير الدفاع عن سيادة المملكة من عملية عاصفة الحزم، كما طالب الحكومة بالكشف عن الوعود التي قدمتها للجانب السعودي في هذا الشأن، وقال شاه محمود قريشي ـ ممثل حزب حركة الإنصاف (حزب عمران خان) إن باكستان ليست في وضع يساعدها على المشاركة في حروب بالخارج، فالجيش الباكستاني يواجه ضغط المسلحين من جانب والهند من جانب آخر، ويجب على باكستان اتخاذ موقف واضح وبذل الوساطة لحل أزمة بين بلدين إسلاميين بدلاً من دعم العمل العسكري.

أما مولانا فضل الرحمن أمير جمعية علماء الإسلام فقد قال لا شك أن السعودية بلد صديق ولكن يجب على الحكومة أن لا تدفع باكستان للمشاركة في الحرب باليمن، ويجب على باكستان أن تساعد السعودية في الخروج من الحرب اليمنية. فاروق ستار  القيادي بحزب الحركة القومية المتحدة انتقد أيضاً موقف الحكومة الباكستانية وقال إن الشعب الباكستاني مستعد للدفاع عن أرض الحرمين والشريفين ولكن ما يجري حالياً ليس عدواناً على المملكة وإنما القوات السعودية هي من يشن الهجوم على بلد مجاور له سيادة، وأضاف أنه يجب على باكستان أن لا تشارك في حروب العرب.

من جانبه أرجأ رئيس الجمعية الوطنية سردار أياز صادق الجلسة المشتركة للبرلمان لغاية صباح اليوم الثلاثاء.

الوسوم
اظهر المزيد

admin

نافذة إخبارية الكترونية عربية تقدم للقارئ الكريم مادة إخبارية متنوعة, وتهتم بشكل رئيسي بالأحداث المحلية اليومية اليمنية .. بالإضافة للأخبار العربية والدولية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق