فن وإبداع

أندر الصور الملتقطة عبر التاريخ والتي تجعلنا نقدر قيمة التكنولوجيا

بعض الصور من التاريخ يجب الوقوف أمامها في ذهول، سواء كانت تلك اللقطات بداية لشيء جديد أو أرشفة للحظة نادرة في تاريخ البشرية.
وقد قام موقع “ديلي ميل” بنشر مجموعة من أندر الصور الملتقطة عبر التاريخ والتي تجعلنا نقدر قيمة التكنولوجيا بفضل عدد قليل من الصور.

الجندي الأمريكي “لاري” الذي استخدمت صورته لإثارة الرأي العام ضد حرب فيتنام 1965، ترجمة ما كتب على خوذته: “الحرب جحيم”. عمال أثناء طلاء جسر بروكلين في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1914. أقفاص حديدية كانت تستخدم عام في الولايات المتحدة الأمريكية 1937 ليحصل الأطفال على ضوء الشمس والهواء النقي من المنازل. عجوز أرمنية تبلغ من العمر 106 عاماً، تستعين بالسلاح لحراسة منزلها خلال أعمال العنف والتحريض التي حدثت بالعاصمة باكو بأذربيجان ضد الأرمن في يناير 1990. صباح اليوم الأول في السويد بعد تغيير جهة القيادة من الجانب الأيسر للجانب الأيمن عام 1967. فريق عمل غوغل عام 1999. من كان يظن وقتها أن هذه المجموعة من الأشخاص ستقوم بتحويل وتطوير طريقة استعمالنا للإنترنت حتى اليوم. آخر صورة لسفينة التيتانيك، التقطت بعد إبحارها في رحلتها الأولى والأخيرة (1912). نيكولا تيسلا يجلس في المختبر بجانب اختراعه “المحرك الكهربائي” والذي يعمل على التيار المتناوب. رجل رفض إلقاء التحية النازية وسط هذه الجموع عام 1936. طفلة يتم معالجتها بتقنية “العلاج بالحيوانات”، والتي بدأت تستخدم كجزء من العلاج الطبي عام 1956. اول صورة في العالم من الفضاء الخارجي، عام 1946. ففي 24 أكتوبر من ذلك العام، تم التقاط أول صورة من الفضاء الخارجي لكوكب الأرض، حيث التقطت الصورة من ارتفاع 65 ميلا عن سطح الأرض. مخبأ هتلر عام 1945. فقد تمكن المصور الأمريكي ويليام فانديرفيرت من الحصول على إذن بتصوير المخبأ الذي عاش فيه زعيم النازية “الفوهرر أدولف هيتلر” وعشيقته إيفا براون. ووثق بذلك فادنيرفيرت اللحظات الأخيرة لحياة هتلر في الأيام الأخيرة قبل اندحار النازية ونهايتها. عام 1888، حيث كانت أعمال بناء برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس في منتصف طريقها. وتعتبر الفترة التي تم فيها البناء 1887 إلى 1889 قياسية، وذلك بالنظر إلى الأدوات المتاحة في ذلك الوقت ومقارنتها مع مدى الدقة والضخامة التي تميز بها هذا البناء. أعمال إنشاء جسر البوابة الذهبية في عام 1937، والذي يعد نقطة التقاء بين خليج سان فرانسيسكو والمحيط الهادي. وقبل الانتهاء من هذا المشروع، كان أسلوب العبور الوحيد من وإلى كل من الضفتين المُقابلتين يتم عبر الزوارق. لحظة تصوير شعار شركة الإنتاج وتوزيع الأفلام الأمريكية “مترو غولدوين ماير – MGM” الشهير في عام 1929. وكان الأسد الجاري تصويره يظهر قبل معظم الأفلام والرسومات التابعة للشركة من مثل توم وجيري.
Previous post
شاهد: أطفال يعبرون أحد أخطر جسور العالم للوصول إلى المدرسة !
Next post
باحث إسلامي “الحلال” ليس قطعة لحم بل أسلوب حياة