SiteLock
دورة حول “سياسات تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة” | حلول العالم دورة حول "سياسات تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة" - حلول العالم



دورة حول “سياسات تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة”

دورة حول “سياسات تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة”

صندوق النقد العربي بالتعاون مع وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا)

والبنك المركزي المصري

ينظم دورة حول “سياسات تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة

القاهرة – جمهورية مصر العربية

افتتحت صباح اليوم دورة “ سياسات تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة ” التي ينظمها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي بالتعاون مع وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا) والبنك المركزي المصري، في مدينة القاهرة جمهورية مصر العربية خلال الفترة 19 – 23 نوفمبر 2017.

لا يخفى عليكم الاهمية والدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عجلة النمو الاقتصادي في الدول النامية، حيث أنها تشكل حوالي 90% من مؤسسات الاعمال، وتسهم بحوالي 33% من الناتج المحلي وما يزيد عن نصف الصادرات.  إن المهنية التي تتمتع بها تلك المؤسسات وكذلك المرونة والتجاوب مع التغيرات تجعلها قوة دفع للنمو الاقتصادي، كما أن فرص العمل التي تخلقها تعمل على رفع مستوى معيشة الافراد في الدول النامية والمتقدمة على السواء، وتوظف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حوالي 70% من القوى العاملة.

عليه فإن توفير التمويل وبتكلفة معقولة على درجة كبيرة من الأهمية لهذا القطاع حتى ينمو. لتحقيق هذا الهدف لا بد من تطوير البنية التحتية للأسواق بحيث تكون دافع للمؤسسات المالية للاتجاه نحو تمويل هذا القطاع وبعائد مجزي على التمويل.  كما توفر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فرصة مميزة لمؤسسات التمويل وتشكل دافعاً لهذه المؤسسات لتطوير منتجات تمويلية تتناسب مع احتياجاتها، إضافة إلى قدرتها على توفير فرص العمل، إذ تساهم في إيجاد 4 من بين كل 5 فرص عمل جديدة في القطاع الرسمي.

بهذه المناسبة ألقى الدكتور سفيان قعلول، اقتصادي اول في معهد السياسات الاقتصادية نيابة عن معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس الإدارة، كلمة جاء فيها:

(النص)

حضرات الأخوات والأخوة

في البداية، أود أن أغتنم مناسبة عقد دورة “ سياسات تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة ” في بلدنا العزيز جمهورية مصر العربية لأعبر عن وافر الشكر والامتنان الى معالي طارق حسن علي عامر، محافظ البنك المركزي المصري، على التكرم باستضافة فعاليات الدورة، متمنياً لجمهورية مصر العربية كل أسباب التقدم والازدهار.

 

كما يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب في بداية الدورة التي ينظمها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي بالتعاون مع وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا)، والبنك المركزي المصري، متمنياً للدورة كل أسباب النجاح.

حضرات الأخوات والأخوة

لا يخفى عليكم الاهمية والدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عجلة النمو الاقتصادي في الدول النامية، حيث أنها تشكل حوالي 90% من مؤسسات الاعمال، وتسهم بحوالي 33% من الناتج المحلي وما يزيد عن نصف الصادرات.  إن المهنية التي تتمتع بها تلك المؤسسات وكذلك المرونة والتجاوب مع التغيرات تجعلها قوة دفع للنمو الاقتصادي، كما أن فرص العمل التي تخلقها تعمل على رفع مستوى معيشة الافراد في الدول النامية والمتقدمة على السواء، وتوظف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حوالي 70% من القوى العاملة.

حضرات الأخوات والأخوة

على الرغم من الاهمية التي تحتلها تلك المؤسسات في الاقتصاد، إلا أن نموها يواجه تحديات في التمويل وفي المتطلبات التنظيمية، حيث أنّ صغر حجم تلك المؤسسات، وغياب الجدارة الائتمانية وكذلك عدم تطور أسواق رأس المال يحد من وصول هذه المؤسسات إلى التمويل عن طريق السندات أو الاسهم، كما أن توفير التمويل من خلال البنوك يتطلب سجل ائتماني وضمانات كافية، الامر الذي يشكل عائق في حصول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على التمويل من خلال هذه القناة.

عليه فإن توفير التمويل وبتكلفة معقولة على درجة كبيرة من الأهمية لهذا القطاع حتى ينمو. لتحقيق هذا الهدف لا بد من تطوير البنية التحتية للأسواق بحيث تكون دافع للمؤسسات المالية للاتجاه نحو تمويل هذا القطاع وبعائد مجزي على التمويل.  كما توفر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فرصة مميزة لمؤسسات التمويل وتشكل دافعاً لهذه المؤسسات لتطوير منتجات تمويلية تتناسب مع احتياجاتها، إضافة إلى قدرتها على توفير فرص العمل، إذ تساهم في إيجاد 4 من بين كل 5 فرص عمل جديدة في القطاع الرسمي.

حضرات الأخوات والأخوة

يولي صندوق النقد العربي اهتماماً كبيراً بأمر تطوير أعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية إيماناً بأهمية هذه المؤسسات في دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث أطلق الصندوق في عام 2016 تسهيلاً جديداً لدعم الاصلاحات الرامية لتهيئة بيئة مواتية للمؤسسات الصغرى والمتوسطة في الدول الاعضاء، ويعمل الصندوق حالياً على دراسة طلبات دوله الاعضاء للاستفادة من موارد هذا التسهيل، في هذا الاطار قام الصندوق بدراسة حول بيئة أعمال المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية ” بهدف الوقوف على الوضع الراهن لبيئة أعمال هذه المؤسسات والجهود المبذولة لتطويرها وأبرز التحديات التي تواجهها. كما يعمل الصندوق من خلال مبادراته لتطوير القطاع المالي والمصرفي على توفير المعونة الفنية لدوله الاعضاء من أجل النهوض بقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

إن دورتكم ثرية بالمواضيع ذات الصلة بتطوير أعمال ونشاطات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ستركز على المحاور التالية:

فهم احتياجات التمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

التجربة اليابانية في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

تطوير بيئة العمل القانونية، والبنية التحيتية، والتنظيم.

الرقابة على أعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

تطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية.

في الختام، أتقدم بالشكر للبنك المركزي المصري بشكل خاص ولجمهورية مصر العربية بشكل عام على استضافة الدورة وعلى كرم الضيافة، ولا يسعني إلا أن أثني على التعاون المثمر والمستمر مع وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا) في عقد مثل هذه الدورات التدريبية الهامة التي يستفيد منها العديد من الكوادر في بلداننا العربية. كما أتقدم بالشكر للسادة الخبراء المشاركين بتقديم مواد الدورة.

مع أطيب التمنيات بدورة موفقة وإقامة طيبة في بلدنا العزيز مصر ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


No comments

Write a comment
No Comments Yet! You can be first to comment this post!

Write a Comment

Your e-mail address will not be published.
Required fields are marked*