SiteLock
ضيوف عرس الشاب الخلوق هشام المقدشي يلتقون بفخامة الرئيس هادي !! | حلول العالم ضيوف عرس الشاب الخلوق هشام المقدشي يلتقون بفخامة الرئيس هادي !! - حلول العالم



ضيوف عرس الشاب الخلوق هشام المقدشي يلتقون بفخامة الرئيس هادي !!

ضيوف عرس الشاب الخلوق هشام المقدشي يلتقون بفخامة الرئيس هادي !!

من حق أي مواطن يمني أن يقابل رئيسه ، ومن واجب الرئيس السماع إلى جميع مواطنيه ، لكن ليس من حق أحد تزييف إرادة المجتمعات ولا توليفها ، كما أنه لا يحق لأي كائن أن يفرض على مجتمعات الشعوب ممثلين دونما الرجوع إليهم ، وأبناء محافظة ذمار من هذه المجتمعات التي يجب أن لا يستلب حقها تحت أي مبرر أو أي ظرف ، ونحن أبناء ذمار لا نقبل بأن يزيف بعض الانتهازيون واقع محافظة ذمار عند الرئيس ، ويصورون له بأن فلان أو علان يمثل محافظة ذمار في الوقت الذي لا يمتلك القدرة على تحريك أصغر قرية من قراها .

ثمة مشكلة حقيقية يعيشها أبناء محافظة ذمار مع القيادة العليا للشرعية ، وتكمن هذه المشكلة في سعي أطراف معينة إلى تغييب إرادة أبنائها ، وفرض قوى معينة عليها عنوة ، يتم تفصيل ذلك في أروقة تسلط صاعد غير آبه بالواقع الديمغراعسكري الذي يصطدم كلياً مع ما يسعى لفرضه في المحافظة ، يقابل هذه المساعي عدم دراسة فاحصة للواقع الاجتماعي والايدلوجي والعسكري للمحافظة والتعاطي مع تلك المساعي بما يخدم القضية الوطنية بين الرفض والقبول .
بالأمس في الرياض يلتقي بعض أبناء محافظة ذمار بالأخ رئيس الجمهورية فخامة المشير عبد ربه منصور هادي ، ونحن نكن لشخوصهم كامل الاحترام والتقدير إلا أنا نستنكر ادعاؤهم الغير واقعي تمثيل محافظة ذمار ، واشهار اللقاء على ذلك الأساس ، بينما الواقع يقول أنهم لا يمثلون المحافظة من قريب أو بعيد ، وإن كانوا يمثلون شيئ ، فإنما يمثلون الضيوف الذين شرفوا بحضورهم ضيافة الشاب الخلوق هشام المقدشي في عرسه الميمون ، وهذا أفضل توصيف لحقيقة وواقع ذلك اللقاء ، وهو أن ضيوف عرس الشاب هشام المقدشي التقوا بفخامة الأخ الرئيس ، وفخامة الرئيس من كمال تواضعه استجاب لطلب اللقاء والتقى بهم لمناقشة قضاياهم ، وهو محمود على كرم الضيافة وروافع الإستقبال .
إن ما يجب على فخامة الأخ الرئيس فهمه ، أن محافظة ذمار تتمتع بواقع خاص ، والتعامل مع تحشيدها في صف الشرعية محتاج إلى برنامج خاص ، ناتج عن دراسة فاحصة ودقيقة ، تعتمد على قراءة التاريخ العسكري لقبل محافظة ذمار ، ودراسة حجم التواجد العسكري لأبنائها في كل معسكرات الصراع ، وتحديد الأدوات والوسائل الخاصة لتحقيق أدق عمليات التوظيف والتجييش والاستقطاب ، ما لم ستبقى الشرعية في مربع التيه الذي يريد لها البقاء فيه بعض النفعيين ومراكز النفوذ الصاعدة التي لا تسوق لها إلا الوهم .
محافظة ذمار ، سيكون الأكثر في الحظ العسكري والسياسي ، هو الأقرب من مشيخها الفاعل في الأرض ، لا المصطنع في عمليات التلفزة والعرض ، كما أنه سيكون الأكثر تأثيراً في مساراتها السياسية والعسكرية هو الأكثر استقطاباً لجنرالاتها المتمتعين بالتواجد الشامل في كل مفاصل الأمن والجيش للبلد ، وهم الأقدر على تجييش وتوجيه وتحديد العناصر المؤهلة لخوض الصراع ، وهم كثييير جداً .

وعليه : أدعو القيادة السياسية والعسكرية العليا في الرئاسة والحكومة الشرعية إلى قراءة الوضع الاجتماعي والعسكري لمحافظة ذمار بشكل دقيق وجاد ، واعادة النظر في أدوات التعاطي مع مناصريها ، لأن ضربات الحظ في التفاعل السياسي والتعامل العسكري لا يخلق نصراً ، وإنما يوقع صاحبها في فخاخ لن يجد فيها إلا كل ألوان التأخر والفشل ، كما أن التعاطي مع أنصار وخصوم الشرعية من قبل الرئاسة والحكومة من خلال الرؤية الواحدة ، والتي تصيغها عقليات ركيكة في التصور وعميقة في محاولة الاستحواذ والتنفير لا يخلق للشرعية في معركتها الحالية إلا الإنكسار ، رفعت الرؤى وجفت أوراق الرائين .

بقلم مانع سليمان

#سليمانيات #مانع_سليمان

admin

admin

نافذة إخبارية الكترونية عربية تقدم للقارئ الكريم مادة إخبارية متنوعة, وتهتم بشكل رئيسي بالأحداث المحلية اليومية اليمنية .. بالإضافة للأخبار العربية والدولية..


اوسمة متضمنة لهذه التدوينة
الرئيس اليمني، الرئيس

لا تعليقات

اكتب تعليق
لا يوجد تعليقات حتى الان يمكنك ان تكون اول من يضع تعليق لهذه التدوينة !

ضع تعليق

لن يتم نشر او توزيع بريدك الالكتروني
الحقول المطلوبه معلمة*