SiteLock
نوائف المبادئ العظمة ليست في الأشخاص وإنما في المبادئ التي يحملونها | حلول العالم نوائف المبادئ العظمة ليست في الأشخاص وإنما في المبادئ التي يحملونها - حلول العالم



نوائف المبادئ العظمة ليست في الأشخاص وإنما في المبادئ التي يحملونها

نوائف المبادئ العظمة ليست في الأشخاص وإنما في المبادئ التي يحملونها

نوائف المبادئ

العظمة ليست في الأشخاص وإنما في المبادئ التي يحملونها والقيم التي عنها يذودون ‘ ولا يوجد في قاموس القيم بين المصطفين للدفاع عنها طبقات تفاضل ‘ والكل في جبهات الصراع سواسية في نواميسها ما داموا متساوون في البذل والعطاء في سبيل ترسيخها .

وإن تفاوتوا في التضحية والفداء من أجل إعلاء كلمتها تفاوتت منازلهم بقدر ذلك التفاوت ‘ لأن سنة العدل تقتضي إعطاء كل ذي حق حقه .

وما دام الأمر كذلك فرحيل من وصلوا منازلاً عظيمة في ميادين الجهاد ليس عقاباً لمن ساروا وإياهم في درب واحد لنصرة الحق ودك أوصال الباطل ، وإنما ذلك منحة لمن يريد منهم الإرتقاء بنفسه إلى تلك المنازل التي تفوقوا إليها  ‘ ومد ميدان سباق مفتوح لمن أدركوا معاني ” وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ” .

 

هنا لسنا في الحاجة إلى من يقول : رحل العظيم نائف الجماعي فوا أسفي عليه !!! وإنما نحن محتاجون إلى القائل رحل العظيم نائف الجماعي لا انكساراً منه وإنما سلم البيرق الذي ارتفع بحمله في أعالي نوائف الصمود الاستبسالي ! ونائف الجماعي لن يغيب لأني سأكون نفس النائف وكتفه المتأنف عن التراجع أو الإندحار .

فلا نخذل حسن ظن شهيد مقاومتنا فينا بانكفائنا على النياحة عليه ‘ التي يراها حراماً على الصادقين من رفاقه ‘ ولنفرحه بإسراعنا نحو تحقيق ما كان يأمل تحقيقه على يديه والإقتصاص من قاتله في أقرب وقت ممكن .

#الجماعي_وهج_الجمهورية

#سليمانيات #النوائف #مانع_سليمان

admin

admin

نافذة إخبارية الكترونية عربية تقدم للقارئ الكريم مادة إخبارية متنوعة, وتهتم بشكل رئيسي بالأحداث المحلية اليومية اليمنية .. بالإضافة للأخبار العربية والدولية..


مقالات مشابهة

دروس للحرية في زنزانة الطغاة

بقلم : مانع سليمان أخبرت السجان بأن التحرر أغلى من الوقت الذي يحاول المستبد إفراغه بإيداعي في زنزانته ، والتي

مكانت المرأة كبر ستيج

قبل أيام احتفلت المرأة بيومها العالمي بمن فيهم المرأة اليمنية ولكن ما أثارني هو ذلك التجاهل والغياب الرسمي التام لمثل

مروان الغفوري بين الإبداع التبديع 

قرأت الكثير من الضجيج الذي أحدثته مقالة مروان الغفوري عن الرسول الأعظم محمد عليه الصلاة والسلام فاضطررت لقراءة ما كتبه

لا تعليقات

اكتب تعليق
لا يوجد تعليقات حتى الان يمكنك ان تكون اول من يضع تعليق لهذه التدوينة !

فقط الاعضاء المسجلين من يستطيعون وضع تعليق